عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2015, 07:01 PM   #[157]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد مشاهدة المشاركة
ياوجدى,
مقالك الجبتو هنا فى البوست دا ماعندو علاقة بطرحى وحديثى,
لو عايز تطرح حاجة بتخصك وتتناولا فى متن مرحب بيها, لكن أبدا لاتلقيها على,
دا إسقاط منك ياشاب لفكرة مدورة فى راسك,
هذا البوست يسأل
لماذا ينكر الكيزان فى سودانيات حالة كوزنتهم؟

معقول مافى كوز يدق سدرو
و يجى يقول إنو كوز؟؟
حبيبنا الجيلي...
يمكن يكون اسقاط مني لوهم متخيلوا، لكن خليني اقول العلاقة التي اعتقدتها تربط بين بوستك هذا والمكارثية الواردة في مقال الهويدي... ويمكن يكون ما اسقاط مني ساااي، بل توجد علاقة تربط بين بوستك وبين المكارثية...

يا حبيب العلاقة بين بوستك والمكارثية يكمن في التعاطي مع أفراد بلغة العموم... فالطبيعي في اعتقادي هو أن تتعامل مع الفرد بناء على سلوكياته اذا أخطأ تقتص منه واذا لم يخطيء تركته في حال سبيله... لكن أن تحاكم فرد بجريرة افعال افراد مجرمين اخرين والمبرر هو لأن هذا الفرد ينتمي لنفس الجهة التي ينتمي إليها اولئك المجرمين... في اعتقادي هذا تصرف خاطيء وهو جوهر فكرة المكارثية التي كانت تحاكم الامريكان الشيوعيين بناء على انتمائهم وليس بناء على سلوكياتهم كأفراد... ونفس الشيء جرى به حال بوستك هذا ونفس الشيء جرى به حال عموم الحياة في السودان وبقية اصقاع العالم.... اذ يتم التعاطي مع الفرد بجريرة جماعته ولا يتم التعامل معه على حسب سلوكياته...
فنجد الرجل الأبيض يتعاطى مع الرجل الأسود ليس كانسان بسلوكياته الخاصة، بل بعرقه الزنجي والانطباع القديم عن أحوال الزنوج... او العكس
ونجد المسلم يتعاطى مع المسيحي بناء على ديانته، ومهما كانت سلوكياته فيظل في النهاية كافر.! او العكس
والسني مع الشيعي، اليميني مع اليساري، المريخابي مع الهلالابي والخ الخ
كل هذه الحالات تندرج تحت اطار المكارثية... لأنها تتعاطى مع الفرد بانتمائه لا بسلوكياته.!!!

الآن لو نحن عاوزين نحاكم أي كوز بجريرة افعال البشير والترابي وبقية العصابة
نحن بنكون بنكرر نفس الخطأ القديم حينما قام الشعب السوداني بمحاكمة الشيوعيين في حقبة الثمانينات..!!!
وبنكرر نفس اسلوب التنميط في معاملة أهل الغرب للمسلمين بجريرة القاعدة وداعش..
وبنكرر نفس اسلوب التعميم في معاملة العالم للألمان بعد الحرب العالمية الثانية واتهامهم بمحاربة السامية ووصفهم بانهم وحوش تمشي على الأرض.!
ونعيد نفس أسلوب التنميط في معاملة الرجل الأبيض للأسود...
والخ الخ
كن من تكون، وأنتمي لمن شئت ولكن عليك أن تدرك سلوكياتك وافعالك وتتحمل تبعاتها كفرد... المعاملة باسلوب فردي تصنع المسئولية الحقيقية... فكل انسان مسئول مسئولية تامة عن تصرفاته وسلوكياته...
وكما تعلم أيضا فإن المعاملة بالجملة تولد المزيد من الاحتقان والحقد والكراهية... ولكن عندما تكون المعاملة فردية على حسب سلوكياتهم وتصرفاتهم وليس حسب انتماءاتهم...

من جهة أخرى، ما هو الانتماء؟!
الانتماء هو تجسيد حقيقي لمصطلح (الفقاعة) القديتكم بيهو
ود الخير حينما قرر الانتماء للكيزان... هو فعليا قرر الدخول في فقاعة الكيزان والبقاء بداخليها... وحينما يظل داخل تلك الفقاعة فهو في الحقيقة لا يرى شيئا غير تلك الفقاعة... والجيلي خارج تلك الفقاعة ويتكلم مع خالد محجوب يدعوه وينصحه أن ينتبه لحقيقة الفقاعة التي يقبع بداخلها، ولكن ود الخير يضحك من كلامك ويقول ليك أنت القاعد جوة فقاعة الشيوعية ويطلب منك الخروج منها، لأن ود الخير ما شايف فقاعة الكيزان على حقيقتها لأنه قاعد بداخلها... ونفس الشيء دا الحاصل مع الجيلي انو قابع جوووة فقاعة الشيوعية ولم يدرك حقيقة تلك الفقاعة...
دي حقيقة فعل الانتماء، فأنت عندما تنتمي لشيء حينها تحجب عين السخط عن انتمائك لكي تراه بعين رضاك... وتسلط عين السخط هذه على ما هو ضد انتمائك...

وفي النهاية اختم بقول عمنا العظيم كريشنا مورتي في باب ما جاء بالسلطة الروحية:




التعديل الأخير تم بواسطة أسعد ; 05-05-2015 الساعة 08:13 PM.
التوقيع:
وأي كنت من الخلائق، إما أن تبدو كما أنت، وإما أن تكون كما تبدو.
مولانا جلال الدين الرومي
أسعد غير متصل   رد مع اقتباس