اعزائي وعزيزتي غيداء
المقال قائم على انطباعات. نسوية غير موضوعية
فمثلا النماذج النسوية المذكورة كلها نماذج من الادب الواقعي ما عدا صنع الله الذي يكتب بالواقعية الاشتراكية..
ففي واقع الحياة الرجال يلعبون ادوار كبيرة ولذلك ياتون كمحور اساسي في كل الروايات ما عدا بعض الكتابات التى كانت المرأة اساسية فيه مثل كتاب زقاق المدق لنجيب محفوظ حيث كانت شخصية حميدة شخصية محورية
وكذلك في كتابات يوسف السباعي او محمد عبدالحليم عبدالله.. تلعب المرأة ادوار موسومة و محددة على حسب موقعهن من الرواية..
و هذه التحليلات الجندرية دائما تخلوا من الموضوعية وهي بمثابة نقد الحذاء الصيني.. لدي الناقدة المرأة افكار محددة تريد اسقاطها مهما كلفها الامر. ولذلك اجد صعوبة في تحليل النص من هذه الزاوية. لانها حقا تظلمه.
فنساء نجيب محفوظ نساء شامخات رغم سقوط بعضهن..
وفى كتابات غادة السمان ايضا نجد ان افردت للرجل حيزا كبير. والا سيكون هناك عدم صدق في القصة
ويكون ما ينبغي ان يكون هو السائد.
فمثل هذه الدراسات التجريبية تشكل مشكلة في النقد.وتجعل المرأة تكون من الاقليات.
فلماذا لا ننظر لادب كنتاج انساني يحتفل بالمرأة والرجل على حد السواء
دون تميز,,,
وشكرا لك كثيرا
مودتى التى لا املك غيرها
|