صديقي النضر
الودود الولوف
ها شم الشيخ
أدرك عمق حرفك بكل حواسي ..
وأستقي منها .. شفافية الروح
وعطر الحديث
هاشم ..
كم مرة قلت لك .. لا تقلل من قيمة حرفك
فأنت لا تدركها وإنما يحسها من يقرأها
فقد كتبت حروف قلائل
لكنها أعمق من الدم في الجسد
(هباشة في مكمن الحنين)
صديقي ..
يفرحني ويزيدني قبطة
تواجدك الجميل حوالي
فكلما التفت وجدت حروفك الناديات
إمتناني
واعتذاري على تقصيري في حقك
وأنت تعلم
مرفق :
الود بقدر ما تستطميع روحك حمله
وصد رك تقبله
بـــــــادي
|