عرض مشاركة واحدة
قديم 15-02-2006, 09:13 PM   #[2]
معتصم الطاهر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية معتصم الطاهر
 
افتراضي

وبما أن أمين ( راسو قوى ) وأعند من أن توقفه 7 جلدات نيم .. فقد ركب راسو ( و قدّ خُرم تانى ) مقابل مكتب شعبة الرياضيات اعتمادا على انشغالهم الفطرى وأستاذ الحاج ولى أمر الفصل ..

وكالعادة ضرب على حيطة البلوك الأسمنتى ثلاث نقرات /مسافة/ نقرتين/كحة ..
وجاءته نحنحة من الطرف الآخر .. ففرح أمين وقال بصوت حنكوشى لايتناسب مع صوته القوى ليخرج الصوت كحشرجة مخلوطة بصراخ :"( منى النقل)..
وأطلق عليها النسب لمكان عمل والدها ( النقل النهرى) ..فإسم "منى " كان متداولا بكثرة حينها .. وحتى يتم "الفرز" أطلق ملحق نسب لكل منى .. فهناك / منى ربك ، ومنى بت الشاويش/ ومنى السنجك ( والدها صاحب أكبر حقة صعوط) / ومنى التِـقِـل " والاسم باين من عنوانو .. ومنى عبقرينو .. وكانت ذكية ومنكشة ..( تأثير مجلة ميكى وكدا ) ..

المهم نرجع لمحور حديثنا ..

لما نطق بالاسم .. جاءته النحنحة مرة ثانية من الطرف الآخر فاذا به يمد يده ليضع الخطاب المنمق المعطر( بغلافه الوردى ) ذى الاطار المنقوش بورود صغيرة وفى الركن اليسار الأسفل وردة حمراء أكبر حجما ..و مكتوب على الركن العلوى الأيمن ( BY AIRMAIL ) وأمين لا يمكن أن يشترى ظرف عادى .. لذا اشتراه من مكتبة الفجر ولا بد أن يكون ( BY AIRMAIL.. ) حتى لو كان سيسافر مسافة شِبر ونص ..
مد أمين يده حتى لمس بوعه* الحائط آملا فى أن يمس يد الحبيبة وفعلا قبضت يد على كفه ..
لكنها يد قوية ليست مثل أيادى البنات .. يد عم هارون خفير مدرسة البنات ..

ولوى يد أمين بطريقته الموجعة و أول ما قاله له كلمة الشهيرة ( كُــد الدومة ) ..-/ وللحناكيش مثل عزو والصغار هنا .. هى أن يقوم أحدهم بلوى مرفقك بطريقة موجعة حتى تمتثل لأمره وتعض كوعك كأنك تأكل الدوم ( والدوم ثمر سودانى) ..-/

كان عم هارون يفعل هذا لكل من يقترب من بوابة المدرسة أو يغازل البنات فيمسك به و يجرسو قدام البنات ويختفى هذا الجِرسة نهائيا ..

ولكن كيف يكد أمين دومتو وبينه وبينها حائط من البلوك الأسمنتى ..
وعرف أمين أنه لايمكن أن ينحل إلا بثلاث طرق ( هناك طريقة رابعة تعلمها بعد ثلاث سنوات)

الأولى وهى أن يأتى الناظر ويلقى القبض عليه ( RED HANDED) متلبسا ومتلبشا ..

الثانية أن يكُد الدومة .. وهذه تمنعه منها الحيطة ولو استطاع لفعل وتطير" منى" و يغرق النقل النهرى من بحرى حتى نمولى ..

الثالثة وهى يحلو الحلّ بلة .. وهو لا يعرف وقتذاك كيف إنحلّ بلة هذا ..

ولم يكن له خيار غير الناظر و ( عشرة جلدات) وهذه المرة فى الطابور وبجريد النخل..
ولم يحتاج الأمر لعادل صديق لنشر الخبر .. لكنه ( حسب اقتراح حسين عطا الله ود ربك.. ابن السنة الثالثة وصديق البرالمة ) فقد أقام له جلسة مديح فى فسحة الحصة الخامسة .. وكان عادل الصديق مادحا مجيدا قبل أن يتحول للغناء لود الأمين و أغانى الشايقية .. فمدح له " يا راحلين الى منى بغيابى.."


فى حلقاتنا القادمة ..

تعرفوا على عوضية قشارات ..
عادل الصديق يطلّق المديح لأجل أمين
أمين والعنكوليب ..
]



التوقيع:
أنــــا صف الحبايب فيك ..
و كـــــــــــل العاشقين خلفي
معتصم الطاهر غير متصل   رد مع اقتباس