حبيبنا القادم من السماوات
والذي شقَّ الحُجُب
ها أنت يا بندر شاه
عوداً حميداً مُستطاب
تقتلنا بموسى العشق ،
تُمزق الشرايين واحداً إثر واحد .
الآن اكتملت الرؤيا ،
صوت وصورة وتألق .
آن للسماوات أن تفتح أشرعتها
وأن للأقمار أن تأتي من شتات الكواكب ،
لتلتقي على هذا النُهير الماسي المُتلألي .
لتأتيك الورود برياحينها ،
وأروميتها تُدثرك ثم تلثُمك.
من فيوضك صحوت ،
ومن فألك ارتدت الدنيا اليَّ ،
وعادت الصباحات إلى مسائي .
لك المحبة الصادقة .
. . . . . .
ثم نواصل
عبدالله الشقليني
17/12/2005 م
|