أركان أربعة يا عبد الله
أخشى أن أقترحها جدرانا تؤسس لموئل مستديم
ثلاثة منها، لا ضير فيها
وطن، عودة وفصول
أما عن الصمت يا صاحبى
فقد يكون أوهنها، أو يصبح الجهة التى تغزونا من خلالها الريح
لم لا نغمس صمتنا فى دواة الصهيل
ليسيل مداد الكلام نهرا ترتوى منه مفاصل البيوت وأوردة الناس
لم لا تعلو اصوات الأناشيد، التراتيل، الأهازيج ، الأغنيات
وضحكات الأطفال والأشجار
فلا صوت أعلى من صوت الوطن
فلنبدل النشيد بالصمت
ونخوض مع العاشقين
ها أنت تعود يا عبد الله
إليه/إلينا
إكليلك المحبة وتاجك الجمال
نحوز الآن على كامل سعادتنا بك
حبرا يروى غليل الشوق وتراب اللقيا
غدا تلوح لنا السنابل بأيديها الخضراء
غدا ينتصر الغناء
|