[align=center]إلى الأحباء و عصمت العالم
رجوت أن أكون كما أراد لنا عصمت .
أن ننهل من أرشيف سودانيات عن
بازرعة ، وعثمان حسين .
وفاق وائتلاق
ورُقي
وأشرعة شقت الحُجُب ولثمت السُحب الثملة
مما تحمل .
بعد كثير عناء وجدت الملف ،
وسنورده تباعاً ليكون البوست
للتوثيق
ولأدبائنا وفنانينا
تكريماً لهم حتى لا نقع في مصيدة العُمر ،
بهذا نقول للمبدعين :
إن من جمَّل وجداننا يستحق أن تصعد السماء إليه ،
وأن تلثُم فاهه أزهار البساتين المُشرقة
وأن يصعد إليه سُلم المجد .
شكراً جزيلاً لبازرعة وعثمان حسين
والشكر من قبل ومن بعد لمن شربت من كفيه
ماءً من بحيرة بازرعة العذبة ، وأسمعني عثمان حسين
من جديد ..منذ زمان مضى :
صديقي : محمد عثمان عبدالله محمد أحمد
له التحية وكثير العرفان
ونواصل[/align]
|