كان فى زمن الألفة والمحنة والأبداع زمن الحرية ، الفن كلمة ولحنا وأداء ومسرحا لا تحده حدود وكان الشعب السوداني يعشق الفن والأدب ، وكان بازرعةوعثمان عمالقة فى ذلك الوقت وألي يومنا هذا ، أحبهم الشعب السوداني وعشق أعمالهم وكلها خالدة فى العقل والوجدان والضمير ، ولكن سبحان مغير الأحوال ، مابين كبت وأرهاب فكرى وجسدي وحرمان من الأبداع ، فقد الشعب السودانى بوصلة الفن ، بل حتى القديمة حاولو طمسه وهللا يخفى القمر فى سماه ، حرمنا من القبلة السكري وحرمنا من مرت أعوام ، بل لم يسمح لها بأن ترى النور ، لأن عقلية المسئول لجد مريضة ومعقدة حتى من الكلمة والفن والشعر والغنا وهل يصدح العصفور في سجن من ذهب وأن كان مرصعا بالزمرد والمرجان وكل الأحجار الكريمة ، هكذا الشعب السودانى اليوم في سجن كبير ومع الأستثنائيات فى كل شي من مأكل ومشرب وفن وأبداع و تحرك حتى النوم بالقانون ، ولهذا كان فقر الفكر وعليه هاجرت العقول لأن العقلا يعرف كيف يوصل فكره وفنه وأبداعه ,غدا ستشرق شمس الحرية ونعود كما كنا كلمة ولحنا وأداءْ ومسرحا وليس كما يحدث اليوم لعاصمة الثقافة العربية ، ممن وأد الثقافة السودانية
|