العزيزة د. نهى
جميل منك ان تشركينا هذا المقال اللافت ..وهذه الشهادة التي يدلي بها هذا الشاعر ..لانسانية صلاح احمد ابراهيم..ومواقفه المشرفة ..وتصرفه الدبلوماسي حتي في التفاصيل الصغيرة ..وهو يحاول ان يوصل رسالته عن الحرية والديموقراطية في كل منحي من حياته...ربكة العنق وانا اقرا عن حيرة وربكة ذلك الشاعر حديث التجربة وقتها في مواجهه حشد مهرجاني ...ذكرتي برواية قرأتها قبل سنوات مضت لكاتب جزائري اسمه * واسيني الأعرج ..الرواية اسمها "مرثيات اليوم الحزين" تتناول الوضع في الجزائر ..وأزمة الاسلام السياسي ..وتراجع الافكار التقدمية بعد انهيار المعسكري الشرقي...وزمن الاختلالات في توازن القوي العالمية ..بطل الرواية يترك مفاهيم رؤيوية علي ذهنية القارئ من خلال توظيفه لربطة العنق ..وتحميلها دلالات تعكس ورطة المثقف. العربي .مابين مظهره التقدمي ..وافكاره الموروثة التي لم يعالجها تشدقه بالشعارات الاشتراكية ..فكانت النتيحة هزيمة الواقع الاحتماعي والسياسي لصالح حراس النوايا...
لك التحية مرة اخري
|