هذا الموت يا الطيب
لو كان رجلا لقتلته والله
حتى لا يقتل من نحب ويأخذ منا من يعز علينا فراقهم
لكنها عادة الحياة السرمدية
تبدأ لتنتهى
ودائما ما يكون الحزن مثبتا فى نهايتها
لم كان الرحيل عنها إسمه الموت
ولم كان طعمه مرا على الدوام
حكمة الخالق فيها وفينا
فى كل حين يموت أعزاء فى تلك البلاد
تحت أقدام آلاتها الرعناء الخرقاء الجوفاء
أرسل لك العزاء وحزنى
أضفه لحزنك يا الطيب
لن يستحيل فرحا حتما
لكن ليأخذ قليلا مما لديك من حزن
والطيبون الخيرون دائما يذهبون أولا
ويسبقونا
وكأنى بهم يمضون ليهيئوا لنا المكان هناك ويكونوا فى استقبالنا
حين اللقاء
|