حبيبنا في السماء ..
مع رحيل مدائن الفرح .
عصمت العالم
لم نفلت من محبتك ، وسجادك المقروء يُزين أعيننا عند القراءة .
( وفيت وما قصَّرتَ )
أوفيت ، ونثرت كل شيء .
قرأت الدنيا بمسبارك الراقص يحصي الشوارد . كان الأمس رحيماً ،
وكان الجهل النشط ينتظم في صفوف البؤس .
بالمال صنع مُريديه ، واختار لأمنه أشرس اللُقطاء ،
الذين لا حُرمة في أعرافهم ، ولا حياء في ذواكرهم .
جمعوهم وملكوهم السلطة والمال لحماية ( السلطة ) !!!!!!!!!!
تسترخص الوسائل .. من أجل الغايات .
لا تأتي الفواجع إلا من أن تمنح الوضيع ..سُلطة ومال .
شكراً لك حبيبنا .
أوفيت ، ولم تترُك شاردة أو واردة إلا زينت بها ما تكتُب .
شكراً جزيلاً يا أيها الصدر الحنون .
|