سيدتنا في المكان العالي
حنينة .
دوماً تُطيبين خاطر الفقراء .
وقد أوفيت .
من يسأل : أين حق الفقراء ؟
ستقوده خُطاه إلى الحقائق ،
تكشفين أنتِ عِريها .
عندهم ( الديمقراطية و علاقاتها بالمال ؟! )
هو سؤال كشفه المقال ، وعرَّف الديمقراطية
وسماواتها الحالمة بالترف ..هي الداعم لسلطة رأس المال .
وسلطة رأس المال هي التي تُمول الحملات السياسية .
مهما قيل عن صفاء الديمقراطية ، فمالك المال هو الدكتاتور ،
وليس دكتاتوريي العالم الثالث وحدهم !!!! :
1/
قامت المظاهرات في شرق أوروبا .. وتغير نظام الحُكم ،
وتحدث ملك بيزنطة عن الديمقراطية .
2/
قامت المظاهرات في بيروت ، وتغيرت الحكومة ،
وتحدث ملك بيزنطة عن الديمقراطية .
3/
قامت المظاهرات في كل أنحاء العالم ، وفي أمريكا وأوروبا
وكل دول العالم ضد غزو العراق ،
ولم يحدث شيء : لا تغير النظام في أمريكا ، ولا غير رأيه عن الحرب ،
وبعد فشله في العراق لم يستقل !؟
4/ قامت انتخابات وفق الشفافية في فلسطين المُحتلة ،
وفاز الراديكاليون الدينيون .. بآلية الانتخاب .
وهُنا اعترض الجميع !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
هذه هي ديمقراطية المصالح ، ودكتاتورية العالم الرأسمالي لا غير .
أما عن السودان فالموضوع كبير ومعقد ، والجميع متفقون
حول طريقة قدوم النظام وعثراته في محاولة تخريب الواقع الاجتماعي
والاقتصادي والديني والتعليمي ........
أنا ملف دار فور
فيحتاج المزيد من التقصي ،
نعرف الجرائم المصورة بالضرب بالطائرات ، ودور السلطة
فيه ، لكن الجرائم الأخرى لها أكثر من شريك خفي ،
وآخرين يدعون البراءة .
فكيف تم إعلان المُتهمين بجرائم الإبادة :
شخصين من جانب السلطة !
وشخصين من الجانب الآخر !
والمصالح الأمريكية من وجود البترول ،
واليورانيوم ..الذي تم نقل الكثير منه بالطائرات !!!!
ملف دار فور يحتاج الكثير من التقصي .....
وليس السلطة وجنجويدها وحدهم من تلوثوا
في المأساة ..
شكراً لك
|