حبيبنا في سماوات العُلا
: غارسيا
ها أنتَ تمد جسور الود من القلب إلى شرايين الصداقة .
من لهب الكلمات إلى لهب العواطف .
لو نزعتَ من وقت فراغكِ و جلست جلسة سكون يمكنكَ أن تتفرس
العلائق المُتشابكة في النص بين :
1. الراوي ( عبدالله )
2. هي ( كزهرة تتلوى ... )
3. هو ( بوسامته وبسمته يُورق بلُطف )
4.
وكيف تجاسرت أن تُخاطب الراوي بعينيها :
(كانت عيناها تقول :
ـ لولاك يا عبد الله ما أقبلت الدُنيا عليَّ من بعد فقدك من جديد . لا أعرف كيف أرد لك هذا العرفان النبيل ؟ .
هُنا سيدي الخلط وتشابك التاريخ الذي سبق وكيف أنبت الحاضر والراوي على فراش الاستشفاء ......
أعلم سيدي
كيف تلتقي غرائب الكون : ماضٍ وحاضر وغدُ .
وكيف نبت الجمر من تحت رماد نار يحسبها المرء قد انطفت .....
وسكتنا عن الكلام المُباح ، فحديث القلوب لا آخر له .
شكراً لك أن كتبت لنا النص ليفتح أبواباً أخرى إلى النعيم المُباح ...
حبيبنا : ليس للراوي من بعد غير قطرات الدمع تقفز .....
.
|