مؤتمر حزب الامة العام في 26 يناير 2003م
كان يفترض لمؤتمر حزب الامة العام ان ينهي ازمة عدم المؤسسية داخل الحزب وان يكون ايذانا بدخول قياداته مرحلة جديدة لكن كل ما حدث ان تلك القيادات وصلت قمة الصراع في المؤتمر وقاطعت قيادات مثل عبدالرسول النور ود. ابراهيم الامين المؤتمر بينما نأت قيادات اخري بنفسها بعيدا عن الصراع. وجمع الصادق المهدي بين الاختين امامة الانصار ورئاسة حزب الامة.. بعد رحيل د. عمر نورالدائم اصبح منصب نائب الرئيس الحزب شاغرا وراجت الانباء بوجود مساع لتوحيد حزب الامة بجناحية القومي والاصلاح مجددا وان يتولي مبارك الفاضل موقع النائب الاول. . وهو الامر الذي لم ينفه الصادق المهدي بقوله ان السياسة ليس فيها مطلقات وقال ان المسألة خاضعة للأسس والمعايير متهما في ذات الوقت مجموعة الاصلاح والتجديد بالتآمر على الحزب وقال انها لم تحقق مصالح الشعب ولا مصالح الحزب فقط كانت تريد مصلحتها فاستوزرت وكانت مجرد ديكور في وزارات الحكم الشمولي.. وهو القول الذي لم يعجب مبارك الفاضل فرد عليه بأسوأ منه عبر رسالة مفتوحة للصادق المهدي كان فيها الاتهامات بديكتاتوريته واستلام المال من المؤتمر الوطني وغيرها من الاتهامات.
|