اقتباس:
|
قابله بالاستهزاء و التندر
|
الابنة العزيزة ندي
سلامات
ابدا لن تجدي من يناقش حقوق المرأة والمرأة في السودان من جنس الضكور دون تندر واستهزاء.
الحاجة دي وصلت ليها عن تجربة ولكن تجاوزتها حيث استخدمت
if you cant beat them join them
في مجلس الشعب والعهدة على الراوي عندما قالت فاطمة احمد ابراهيم ان المرأة لا فرق بينها وبين
الرجل في مسالة اعمل.
قفز شيخ كبير وقال لها
:افو افو كيفين مافي فرق اسع تقدري تبولي بطرف سروالك؟
الحل الوحيد اذن سياسيتي الاتبعتها مع الرجال طول عمري
منذ الطفولة.
كنت بغيظهم لما العب بلي احسن منهم واخرط بليهم ويجو المغرب مع امهاتهم
متباكين والمخاطة تملأ وجههم عايزين بليهم الخرطو حلالا بلالا
وكانت قمة فرحتي عندما تأتي جدتي وتأخذ البلي وترجعه لهم حفاظا على روح الجوار
ولكن جواهم بيكونوا عارفين انهم هيلبلس وجبانيين.
ولما كنت بلعب احسن زول فيهم كورة واطلع اي شجرة تغلبهم ولا اخاف من الظلام والشواطين(99و9 % من الرجال يخافون
من الظلام والشواطين
ويستحيل يمشو جنب بيت مسكون.ولا يقطعو المقابر التى كنت اتقافز بينها ذي الترتيب.
جينا للقراية كنت اشطر واحدة فيهم..
اهم حاجة عشان تهزميمهم انك ما تخافي منهم ولا تزعلي من سخريتهم
لان السخرية يستخدمونها لتخفيف من خوفهم من موضوع السخرية..
فالرجل كائن بائس خاصة الذي لا يمكن ان تقلبي معاه كلام جاد.
وصلت للنقطة دي وانا في بداية العشرينات ففارقت حاجة اسمها الجندر ولا الفيمنست
لانه بتحتاج لمجتمع يقدر الفهم والثقافة ويسعى لتحسين شروط حياة الانسان بعامة
اضحكني رجل في احد القرى عندما لم يجد شئ يقله لي
فقال لي يا عجوز اتخيلي زول يفلس يشتم امراة بأنها عجوز
ذي دا بزعلو منو ولا بيضحكو عليه.؟
نصيحتي لكم الجيل الجديد اهزمزهم بشحذ مقدراتكم كونوا احسن منهم
في كل شئ.. ودعيهم يسخروا وينمطو ذي ما عايزين
واعذريهم لانه مملكتهم بقت تتهاوى امامهم..وما عندهم طريقة يعملوا اي حاجة.
انا سعيدة ان الاجيال الجديدة صارت تتخذ تعليمها في خلق الوعي وليس فقط محو الامية
ما تزعلي يعني يا بتي الزول بيكون احسن مما ربو؟