[align=center]
وَ عَلِمتُ أنكَ في المَكارمِ راغِبٌ .. صَبٌّ إليها بُكرَةً و أصيلا
فَجعلتَُ ما تُهدي إلي هَديةً .. مِني إليكَ و ظَرفَها التَّأميلا
بِرٌّ يَخِفّ عَلى يَديكَ قَبُولهُ .. و يَكونُ مَحْمِلُهُ عَليَّ ثَقيلا
صدق أبو الطيب ولو من بعد ألف عام [/align]
|