12-03-2007, 01:59 PM
|
#[16]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
العزيزة ندى
(1) لن يتأسف أحد إذا مات الآن!
ليس بعد الموت أسف (إلا في الآخرة، لمن يِؤمن بها)!
(2) جاء في الحديث الشريف (لو قامت الساعة، وبيد أحدكم فسيلة فليزرعها)، هذا يعني أن كل شيء ممكن حتى آخر لحظة، ودائماً يمكن البدء من جديد (عزاء للعواجيز الزينا)!
(3) لكل مرحلة بهجتها (ونكدها أيضاً)، النظر إلى الجانب الآخر من الكوب!
(4) للفلسفة الوجودية هنا الكثير للقول، ويبدو أن العمر يبدأ من الإدراك به، وليس قبل، (يعني كثير من الناس الدايشة ما عايشة)!
(5) وبالنظر إلى ما قلت: (
اقتباس:
|
دائما كنت اردد ,, ومنذ الصغر بأنه ,, لو تم قبض روحي اليوم ,, لما أحسست بأي خسارة ,, و يستغرب البعض فى هذه اللامبالاة ,, و ربما يظنونها عدمية من جانبي ,, و لكني فقط اشعر بأن هذه الحياة لا تستحق كل هذا الركض خلفها ,, اليس مضحكا ان نمضي العمر كله فى توجس و خوف من حزن او خيبة امل ,, و نحن على علم اليقين بأن الخاتمة هي "البكماء" ؟؟؟
|
)
هل يمكن أن يكون العزاء لك في سؤالي التالي: السودان استقل عام 1956م والآن مارس 2007م والسؤال هل عاش السودان هذه الفترة (أم مات فيها)؟ ما عمر السودان المستقل؟
[mark=FF0000]كدت أقول لك تفاءلي، [/mark]لكن بإمعان النظر أيقنت أنك متفائلة ونظرتك إلى الحياة إيجابية
هذا تساؤل العارفين الذين يرون الحياة جديرة بأن تعاش على النحو الأكمل! ويجب!
العزيزة ندى
الندى لا يشيخ، والندى يعطي الحياة، حتى وإن لم يدرك ذلك في نفسه!
التأمل في جدوى الحياة ممتع ومتعب، ففي النهاية الحياة وعاء، يمكن أن يترك فارغاً، ويمكن أن يملأ، ويمكن أن يملأ بالمفيد ويمكن أن يملأ بالضار، ويمكن المزج بينهما، [mark=FFFF00]بل ويمكن كسر الوعاء من أساسه[/mark]!
والواعي (مثلك) من يتأمل الوعاء ويتخير ما يسكبه فيه، ويتحسر إذا لم يطابق ما يريد
متعينا من اختياراتك وتأملاتك
متعة للذهن ورياضة للعقول
تحياتي
|
|
|
|
|