العزيزة حنينة
تحية طيبة وتسلمى لحضورك هنا فى حضرة غياب الصديق محمد ربيع ..
إذا كانت الغربة نفسها أشبه بالموت فما بالك ان يموت الإنسان ولا يجد ,
من يعلم بخبر وفاته .. ولحسن الحظ كانت هناك طالبة فى نفس السكن
دخلت ووجدت التلفزيون مفتوح وهو مستلقى على الكنبة وحين جاءت
وحيته من القرب وجدته لا يحرك ساكنا , ولك ان تتخيلى كم مر من الوقت
وهو متوفى ... رحمه الله وأحسن إليه وأدخله فسيح الجنان ..
اما الإتصال مع أهله كنت اتحدث من فترة لأخرى بشقيقته لمياء ربيع
بأمريكا لكن يبدو ان رقمها إتغير , وأرسل سلامى وسؤالى دوما لأسرته
عبر صديق مشترك ..
ولك ودى وتقديرى ..
|