عرض مشاركة واحدة
قديم 05-05-2007, 01:32 PM   #[4]
imported_أبوذر بابكر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاليه مشاهدة المشاركة
أباذر

الشغف

وباء يحدث دوشه وكركبه في الروح

حين لارحيق سوى الدخان

ولا الفضاء مستودع لأسرار الضوء

إلا أنه

عافية من عوافي أو عافيات الروح

أدام الله متعته عليك

بعض الشغف

قولوا قليبي يامحبوبي غيرك مابيطيب

وأي ديار بلاعينيك فيها أكون غريب

موده براح
يا العالية

عوافيك بحر

قالوا
إن الشغف درجة من درجات المحبة

ذلك الشئ الذى يبدأ مزمجرا ولا ينفك يدوى

نسيت تراتيبها
من محبة ووله ووجد وعشق وشغف

وأظن أن الشغف ما سكن شغاف القلب واستقر فيها
حيث لا فكاك بعدها أبدا

أما خاتمة تلك التراتبية
فأظنها الفناء أو الذوبان والتلاشى
"أجاركِ الله"

أما عنا نحن
فلا ضير ابدا، بعد أن قالوا

ماذا يضير الشاة بعد ذبحها؟


وأي ديار بلاعينيك فيها أكون غريب

بس ياهو ده الشغف يا عالية



التوقيع: يا سرَها
يا لونَها
كيف إحتمالُك للعبيرْ
جلستُ
على رخامِ أغنيةٍ
تنسابُ ناصعةً
من هديلِ لونِها
من مسامِ سرِها
فزملنى الحريرْ
imported_أبوذر بابكر غير متصل   رد مع اقتباس