العزيزة ام راشد
سلامات
موضوعك موضوع جميل..
المرأة السودانية القديمة وضع لها حزام في عقلها حتى لا تهتم الا بالقشور
واستمر هذا الامر بعد التعليم عند مجموعة محددة وصار التعليم تعليم يمحو
الامية الابجدية ويظل الوعي مكبلا..
صارت المرأة هي اليد التي تؤلم القبيلة ففضلوها لاهية
وعندما تركب اجنحة وعي وتحاول الطيران يجدون في تصيدها
بمحاولة النيل منها بمس شرفها وسمعتها الطيبة كذبا
بالاجتهاد في تدبيج القصص مما جعل كثير من الاسر
تقصقص هذه الاجنجة في محاولة لحفظ السمعة التى صارت مثل كعب آخيل..
ولكن بحمد الله الان تحررت كثير من النساء من كعب اخيل
وصرنا لا يابهن بالحديث الكاذب والنميمة.
وتجربتي في هذه البوردات تعلمت منها الكثير
بثقتي بنفسي وثقة من حولي بي تحررت من فكرة قطع اللسان..
والتخويف بتأليف القصص الكاذبة..
وعرفت ان عدد كبير من رجال بلادي يمارسون النميمة
والكذب والتهديد والايحاءات البطالة..
والغريبة غالبيتهم من مدعي الاستنارة..
والنميمة والكذب والقطيعة تأتي عادة من عدم الجدوى في الحياة
فالان الرجال يعيشون عدم جدوى بشعة اشبه بتلك التي كانت تعيش فيها المرأة
ولذلك لا نتوقع الا ان يكونوا هماز ونمامين..
ولك التحية يا امرأة حلقت بها اجنحتها في سماوات الوعي
ونشر الوعي..
|