بيان قيل ويقال وسيقال الكثير عن وزير داخليتنا الزبير بشير طه الذي يصفه من يعرفونه بالشدة والغلظة والحسم والاغراق في الكوزنة- اوصاف تتناقض تماما مع مشهد استاذ علم النفس في جامعة الخرطوم والذي كانت محاضراته المفتوحة تجذب مئات الطلاب من خارج كلية الآداب خاصة جلسات التنويم المغنطيسي التي كان يعقدها في القاعة الفسيحة والحبيبة والقريبة الى النفس 102 (الون اوو تو) عامي 88 و89 كان شابا وسيما بلحية خفيفة (كان عاجب البنات) كنا ناتي من كلية الاقتصاد لنحضر تلك الجلسات والدكتور لا يكف عن توزيع الابتسامات - لماذا تغير الرجل اهي اعباء الوظيفة اهي حراجة الوضع الامني في مدينة تجلس على برميل بارود(الخرطوم) - ام هي السلطة - وبالمناسبة لم يعرف تاريخ السودان سطوة للسلطة وقدرتها على تغيير ناسها والمتشعبطين فيها اكثر من عهد الانقاذ هذا -
مؤكد ان حواء بريئة وان ما تعرضت له بشع بشع بكل المقاييس - والقرآن يعلمنا (ولا تذر واذرة وذر اخرى) فك الله اسر حواء والرحمة لمحمد طه الذي قتل ببشاعة تدمي النفوس قبل القلوب - بلدنا ما معروف ماشي لي وين يا بيان
|