العزيزة / الدكتورة نجاة
أسمحي لي أن أعود إلي المنتدي عبر رسالتك هذة بعد طول غياب .
وقد أسمعت لو ناديت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي
يبدو أن عهدك بأستاذك قد طال فلم يعد هو ما تعرفين أستاذك سيدتي يده ملطخة بدماء
الكثيرين من أبناء هذا البلد اللغز , وليس ذلك إدعاء فقد كنت شاهدا علي كثير من الاحداث
داخل الجامعة في الفترة مابين عامي 1994 وحتي العام 1999 , ولي معه عدة مواقف ليس هذا مكانها حيث عملت موظفا في الجامعة , خلال تللك الفترة وخرجت منها بعد أن تمت تصفية صديق عزيز إلي نفسي ولم أصدق أن ذلك حدث بإيعاز منه برغم علمنا أنه كوز يفوق شيوخة كوزنة كما أشار عمر .
ونبهني صديق أخر أنني ضمن من يقفون في ذلك الصف إن لم أغادر وآخرين ولما كنت أثق فيه تحدثت
إلي زملائي المعنيين وغادرنا الجامعة غير نادمين . ومنا من لم يذهب لأخذ خطاب فصله حتي الآن .
تمت هذه الحادثة إبان تولي أستاذك منصب نائب مدير الجامعة .
لم أستغرب أن ذلك حدث من من يرأسهم ولربما تم بأمر منه فلم نري أو نسمع من هؤلاء الشواذ إلا كل ما
غريب وشاذ , غير أن ما حدث للأم العظيمة حواء فاق كل سوء الظن بمن يتوشحون بالدين فإلي متي السكوت ؟ آن آوان الفعل من أجل الخلاص
ولك الود
__________________
|