وهكذا ترجل فارس آخر من فرسان الحوبة ، رحل فاروق كدودة وقبله بأيام رحل عابدين صديق البشير ، فقد عظيم ومصاب جلل ، ولكن يكفي كل واحد منهما أنه جعل لحياته معنى ....
اللهم أغفر لفاروق كدودة وأرحمه بقدر ما قدم لشعبه ووطنه وطلابه وزده من فضلك يا عظيم الفضل والإحسان ... وصبر اللهم أهله وزملاءه وطلابه ... إنا لله وإنا إليه راجعون ...
أبو قصي
|