(دافع المهدي في شدة عن الاتفاق الذي أبرمه حزبه مع المؤتمر الوطني، واعتبر أن اتفاق «التراضي الوطني... ذبح بقرة نيفاشا المقدسة» في إشارة الى اتفاق السلام بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية والذي أنهى حرباً دامية في جنوب السودان عام 2005.، وقال إن اتفاق السلام في جنوب البلاد كان «مؤامرة» على حزبه لتغييبه وعزله).
..........
عن صحيفة الحياة أمس الخميس
[align=justify]ولي ولكل عاقل أن يستغرب من الحالة التي تعتري داعية التراضي الوطني !وكيف له أن يتوقع إستجابة من القوى السياسية لهذا التراضي وهو متشنج هكذا يهاجم العدو والصليح ؟إذن الأمر لا يمكن ان يكون هدفه الدعوة للتراضي .. وهذا يؤكد ما ذهبنا إليه أن الصادق المهدي قد كرر الخطأ التاريخي وقد تم إصطياده بطعم السلطة ولكنه لم يستبين الامر حتى وقع فوقع في بير الإنقاذ ولا فكاك بمثل هذه التصريحات التى تكشف حقيقة ورطة الرجل وإنفلات أموره دون أن تنال من أحد [/align]
|