22-12-2008, 10:12 AM
|
#[133]
|
|
Banned
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
الحبيب كباشي،،
سلام
قلتو وما قلنا
لكن دي حتة...
من فترتي العشتها في إنجلترا "لندن"
لقيت الشعب الإنجليزي الهناك
لا بنسى "لي يوم الليلة بتذكرو السودان في شكل موتة غردون"
لا بيغفر "بطنهم غريقة وأول ما يلقو فيك فرصة، يهيصو بيك"
وأنا واحد عاش معاهم وإتعادآ بي مصيبتهم دي،،
وكسوداني عاش فترة من الزمن تحت إستعمارهم بقيت تربيتهم نوعا ما..
بقول؟؟؟
شريفنا حسين الهندي عليه رحمة الله، عاش في السودان ولما البلى ما إنجلى، هاجر الي أن قبض في المهجر،، كافح بي طريقته، جمع حوالينو ممن جمع، عرب وأجانب وسودانين،، أغدق عليهم من فكره ومن ماله، حين كان عاشا، سبحو بحمده ونعمه وحين توفي تفرقوا، تاهة بهم الطرق!!
فمنهم من ذكره حتى وقف المال لنفاذه ومنهم من أستحلى عيشة إستلام المال دون عناء ووجدو ضالتهم في دوحة الإنقاص..
وتبقى أولائك الذين لم يقطفو من حدائق خزائنه إلا الحب وهؤلاء هموا أصحاب "القضية" التي جُمع المال بإسمها وذهب مع شيخنا الشريف الأصغر عليه رحمة الله زين العابدين...
سؤال..
كم كان يكون التقدير للمال الذي مع شريفنا حسين وين ذهب؟؟
من لسان أحد من القريبين، دما ولحما،،،:
كل ما أقول ليهم عايز قروش، يقولو ليا: دآ حق القضية،،،، طيب ما إحنا القضية أننا!! ما عندنا حق لقمة العيش...
أخي الحبيب
في لندن في حانة إسمها المنكي بزل، التقيت فيها سيد عراقي وواحد من دول الجزيرة العربية أو الجزر الجمبها التقيت برضو بي مجموعات سودانيين،، يلتقو هناك والذكرى تحوم والمديح يطول بي شريفنا،،
دي محمدة، لكن الرابط بين الجميع كان خير الشريف المغرقهم بيهو....
أين نحن هنا،،
قضية لم تحل وحكاوي عن أُناس..
لو ننسى ولا نغفر في حدود المعقول،، كان البينا إتسهل..
بين التراضي والقضية
إحنا تايهيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
ومليون ميل يئن تحت الخونة، الظآلمين
|
[align=justify]العزيز د. بابكر مخير
تحياتي وكل سنة وأنت طيب
عزيزي سبق لك أن داخلتني بمثل هذا المعنى في هذا البوست وكأنما في ذهنك أشياء لا تريد أن تقولها احترام منك لمن تمسهم هذه الأشياء كما يتضح لي وهذا خلق نبيل وتجدني أتفق معك فأنا أيضاً أرى أن الخوض في ذمم الناس من غير دليل جرم أخلاقي قبل أن يكون غير قانوني لذلك لم أخض في هذا الأمور لأنها ببساطة قصص أشبه بالمبالغات والأحاجي السودانية فإن كان فيها صدق يعلمه الله والذين اطلعوا عليه ولديهم أدلتهم عليهم وحدهم دون غيرهم كشفه وبيانه ، لقد سمعنا وقرأنا ما قاله مبارك الفاضل عن سيد صادق و فلوس الإنقاذ ولكن لم أتناول هذا الحديث في كل نقدي لخطاب السيد الصادق السياسي لجهلي بصحة الرواية وكفاً عن الخوض في أعراض الناس بالظنون والأقاويل ففي توجهم السياسي ما يؤلمنا أكثر و في أخطائهم السياسية مادة لا تنفذ للنقد .
أما أموال القضية التي أراك تذكرها بين الفينة والأخرى أنا لا أعلم عنها شيء وإن كنت تلمح لأموال أخذها الشريف زين بعد موت أخيه فإن كان تركها الحسين باسمه فهو وريثه الشرعي وحسب علمي أن الشريف حسين لم يخرج من السودان بأموال لشعب السودان حتى يلاحق عليها بعد موته فهو على ما أعتقد أفنى عمره من أجل شعبه فلن يكون سارقه فلا متعة بسرقة بعد الموت ! .
أما إذا كنت تقصد أن الشريف الحسين جمع أموال باسم قضية السودان وأخذها ورثته فخطأه أن جعلها باسمه فهم غير مخطئين ، وسبق أن ذكرت لك في ردي السابق على هذا الأمر في هذا البوست رواية الأستاذ محمد عبد الجواد ولا أرى داعي لتكرارها الآن .
تعرف يا دكتور بابكر السياسية السودانية فيها خلط بين الخاص والعام والدين والسياسة والمال والأشراف والأسياد يعني سنة شيعة قيود كثيرة تحرم النقد والاعتراض وتضيع أوقات المسئولين في مجاملات اجتماعية تفرض عليهم وقداسة لا تليق بالبشر يطالبون بها إذن نحن نعطل أنفسنا وننسج قيودنا بأيدينا هوايتنا متابعة الساسة والقيادات ، في البلدان الأخرى يطارد الناس الفنانين والمشهورين نحن ما عندنا غير السياسيين السياسي عندنا لا يعرف الراحة ولا الوقت الخاص ولا يعرف الشرف و لا يحلم بالنزاهة حتى إذا مات جعلنا منه إما أسطورة أو لاحقناه باللعنات بدل الترحم عليه فأخشى أن يأتي يوم لا يدخل المعترك السياسي في السودان غير فاقدي القيم والأخلاق ساقطي الهمم الذين يتساوى عندهم المدح والذم وينزوي أهل الخير فرار بعروضهم .
أعجبني د. احمد السيد حمد متعه الله بالصحة في قوله للأخ الشيخ الحسين أنه طيلة حياته في العمل السياسي لم تجري على يديه مالية حزب قط حتى وهو سكرتير عام الحزب الاتحادي فأظنه قد فطن وهو الفطن لمثل هذا المصير في السياسة السودانية .
ولك كامل الود [/align]
|
|
|
|
|