كل التهانى والتبريكات لأهل الحزب الشيوعى الذين قبضوا على جمر المبادئ لعقود عانوا فيها ما عانوا من بطش وتنكيل وتشريد لم تنجح فى هزيمة الإرادة لديهم...
هاهى شمس الحزب الشيوعى تشرق من جديد لتؤكد أن الفكرة باقية إلى الأبد مهما غيبت وضيق عليها....وأن إرادة الإنسان الحر ستكون لها الكلمة الأخيرة...
كل الأمنيات بأن يكون المؤتمر فى قامة الامال التى نعقدها على أهل الحزب الشيوعى دفعا ومساهمة فى تخفيف النزيف والجراح عن جسد الوطن المثخن...
|