اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم
عبدالجليل...
التقدير لقلم أعتاد أن يطلعنا دوما على كل ما يستجد من (حراك) في ساحتنا السودانية...
والتحية من بعدك للأعزاء الباش وهاشم وعبدالعزيز...
مدخلي الى الأمر ياأحباب... مدخل آخر!
أقول...لا أحسبني أجد سوءا حاق بعالمنا الأسلامي بأكثر من (تحامل) الناس وقفلهم لباب الأجتهاد في القرن الخامس الهجري!...
الأسلام ياأحباب تنزّل دينا (خاتما) منذ مايربو على الألف وخمسمائة عام ليبقى منهج حياة لكل البشر الى يوم أن يرث الله الأرض ومن عليها...
فكيف له (بربكم) أستيعاب حراك حياة تكتنفها المتغيرات كل يوم ...بل كل ساعة ولحظة!
لا أحسب بأن مثل هذه الفتاوى (الجماعية) والمستمدة من (مراكز وجهات) تتلاقح فيها أطروحات العلماء والفقهاء الاّ أستجابة للكثير من الوقائع والطوارئ التي تكتنف حياة الناس...
بالأمس (كلنا) آسى ودمعت عيناه على أغتيال الآدمية في أطفال أكتظت بهم دور الرعاية الأجتماعية في الوطن!...
وكلنا لم يفتؤ مشفقا على أخوات له وبنات من أن يتجاوزهن قطار الزواج كما فعل بأخريات من دونهن!...
وكلنا بالقطع حرص (ان لم يكن على الدين) ف(على الصحة بل على حياتنا) من الأنجراف مع (مد) للعهر قد ضرب بأطنابه وأرخى بسدوله على واقع الناس شبابا وكهولا من الجنسين...
والأمر ليس بقاصر على بلدنا ...انه في كل الدنا من بعد أن تقاربت السوح والفضاءات نتاج تأثير وسائط الأتصال العديدة...
أيكون الهوان على المرأة بأن تجد (رباطا) يتراضى الناس -من خلال مجامعهم الفقهية-على تقديسه وحلّه فتجد دونه متنفسا (طبيعيا) لأنوثتها... أم يكون عليها عندما (تضطر) الى ذلك ب(الحرام) وهي كارهة ومتضررة وخائفة ؟! أم يكون عليها عندما يطول بها العمر فيجف عودها وتذبل نضارة الشباب فيها فتذوي وتموت؟!...
لماذا ننظر الى هذه الفتاوى على أنها (أبدال) للزواج المستوفي الشروط الذي نعرف؟!
هذه فتاوى أحسب أن الناس قد (أضطروا اليها لأيجاد (أطار) طهر ووضاءة للحياة لفئات من المجتمع قدِّر بأن تكون لها خصوصيات تعجزهم عن زواج يستوفي (كل) الشروط التي تتوفر في ذاك الذي نعلمه من قبل...
وما الضير منها طالما كانت-كما تفضلوا-بأنها تلتزم بالأصل الشرعي للزواج وهو حصول الأعفاف وحفظ النسل البشري ...وهم من بعد ذلك قد بنوا على (قول أمنا سودة بنت زمعة رضي الله عنها)؟!...
ليتنا ياأحباب عندما نستعرض مثل هذه الفتاوى -الصادرة من مراكز تتلاقح فيها الآراء- نسبر دوما غور الحدث ونتملى الواقع الذي دعى الناس الى تلك الفتيا...
تقديري لك والمتداخلين الكرام
|
(هذه فتاوى أحسب أن الناس قد (أضطروا اليها لأيجاد (أطار) طهر ووضاءة للحياة لفئات من المجتمع قدِّر بأن تكون لها خصوصيات تعجزهم عن زواج يستوفي (كل) الشروط التي تتوفر في ذاك الذي نعلمه من قبل...)العزيز عسوم نعم انها إطار طهر ووضاءة لو تمت كما يجب ولكن حتي الزواج المعروف هناك ضحايا له فهناك أزواج تزوجو وانجبو وتركوا ودونك طلاقات الغياب ،ولعل الرسول الكريم (ص)أوضحها وقال من إستطاع منكم الباءة فليتزوج وإن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء)والباءة تعني القدرتين المادية والجسدية ولنا في الرسول الكريم قدوة ..