والله الحكاية زي ما بيقولو (( ماها قدلة ولبس قمشات))
وبرجع اكرر اسفي الشديد والشديد جدا ... يعني كل القيادات بتاعتنا وعلي مر الاحقاب مصابة بداء الجبن العظيم.... وحتي في العصور الحديثة الجماعة برضو الجماعة مارسو الهواية العظيمة دي ... ابتداء ب الشيوعين بعد محاولة انقلاب هاشم العطاء (وديل كمان عملوها ليك بصورة جديدة تحت مسمي حماية الكوادر القيادية) وهاك يا نقد لبدة واحدة ما جا طالع الا بعد الانتفاضة... طيب انت لو ما بتقدر البخليك تتشوبر شنو؟؟ ومن بعد الشيوعين اخوانا المايويون ومن بعدهم قيادات الاحزاب الوطينة بعد انقلاب ثورة الانقاذ واكثر من برع في حكاية الهروب اخوانا اولاد السيدين... (المرغني والمهدي) واخير الصادق لقي انو الجماعة ما شغالين بيهو من بدري وقام رجع لكن ود المرغني ما جانا ظاهر في الصورة الا قبل اشهر قليلة عند عودتة بصحبة جثمان اخية... حيث كان يقدم اعذار غريبة جدا ... املاك جدي وبيت العائلة وعروسة المولد ...
المهم اخواني زمان كانو في استاذ في المدرسة بيقول لينا: الما بيستحمل الجلد يقعد هادئ...
لكن كل قياداتنا لا بتستحمل الجلد ولا بتقعد في الواطة....
|