خطر ببالي ... عادل دياب ...
صديقي في الغياب ...
كان سريع الذوبان في الجكس!!!
وكان الجكس كامل الدسم آنذاك (وفي صحة جيدة)
جاء منها ذات مساء مبسترا (يعني مبستف)
جفف نفسة بلهيب الشوق
لغاية ما ريقو نشف !!!
وكانت نصيحتي ليو
لا تقول لي كاني لا ماني
ما تجي تبكي لي هنا!!!
انا زاتي مسنكف ... ومبستف ... ومستّف!!!
|