وفي مرة من المرات ... بزمان غير بعيد ...
كان يلوك أفكارة لم يريل ... (عادل دياب طبعن)
في تلك الأثناء قرر أن يبتعد عن الجو السياسي العام لأنو عندو أزمة حادة ...
اصبح لا يفرق بين السياسة وترويض الأنثي ...
فاتخذها منبرا حتي يكسب ود الذين اختلفوا ...
واتفقوا جميعا في مأدبة عشاء حتي أول الفجر ...
وكل واحد ركب عربيتو ومشي ...
المشيه الياها ...
كانت وجهات نظر شتي حتي شتتو الديمقراطية و جهجهو بنات افكارهم ...
ودي ... دخّلت في ورطة ...
والعاقبة عندها في المسارات ...
مسارات كتيييرة ...
.
.
.
تظهر عيوب الفكرة ... لما تفتكر البيوت ساحات شعبية ...
والبنيّة ... عبارة عن وطن !!!!
مكساج ملخبت لخبتة شديدة خلاس !!!!
وفي مقولة أخرى ... قدّ بت الناس !!!!
|