عرض مشاركة واحدة
قديم 02-09-2009, 12:08 PM   #[10]
Imported_كباشي
Banned
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات العزيز شوقى بدرى

أستاذنا العزيز النور يوسف
تحياتى
توقفت فى هذا الجزئية .. وكأنك قرأت ما يجول بخاطرى وأنا أقرأ ماكتبه العزيز شوقى بدرى ..
مكتوب فى الإنجيل إنه كان السيد المسيح يشفى المرضى و يبرئ الأبرص ويبصر الكفيف .. وكان الناس يتوافدون إليه ويشفيهم بلمسة من يده .. وفى كل مرة يقول رداً على يشكر ويمن بإبتهالاته "لم أشفيك .. ولكن إيمانك شفاك"

أتأمل كلمة الإيمان .. إنها درجة من الإعتقاد عالية .. وصولها يملك الإنسان من نفسه وترتيب خلاياه ..

فلا أستبعد شفاء مولانا الزمزمى بصورة يس .. ولا زيارة الشيخ الصايم للضب .. هى قوة الإيمان فى الإعتقاد سوى بالقرآن أو بشيخه ..

تحياتى
[align=justify]يا سلام عليك يا رأفت أتيت بالمفيد الإيمان ذلك المعلوم الخفي الجبار يفعل المعجزات وهو ما لا يجدي معه إعمال العقل فحسب فمنه الإيمان بالغيب الذي حين رفضه البعض وأعملوا عقولهم في وجود الله قالوا إنه خرافة ولكننا نؤمن بالله وكتبه ورسله و الله واضع الأسباب مقدمات لنتائج حتمية لأنه خلق الدنيا للمؤمن والكافر وجعلها قوانين ونواميس ومعادلات متناهية الدقة لا تنتهي أسرارها وسخرها لكل على قدر كسبه وسعيه أمن بها من عند الله أو كفر ، ولكنه جعل شواهد على خوارق لا تنكر لتدل على قيوميته خلق الكائنات وجعلها تنسل أجيال لا يكاد يتطابق فيها اثنان فهذا طويل وهذا قصير وهذا أيسر وهذا أحول وذاك أسود وهذا أبيض وهم من نفس واحدة فتبارك الله أحسن الخالقين .
إن الإيمان بالغيب والتسليم بإطلاق القدرة لله لا يتنافى مع قوانين العقل فالله المسبب وهو من يعطل الأسباب ولا يحتاجها إنما أمره إذا أراد شيء أن يقول له كن فيكن وهو من يجيب المضطر الذي تقطعت به الأسباب إذا دعاه ويكشف السوء عنه . قال تعالى : {أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلاً مَّا تَذَكَّرُونَ } سورة النمل الأية 62 .
ونحن المسلمين في قرآننا قصة غاية في التصرفات الخفية التي لو أمعن الإنسان فيها لوجدها نواميس أخرى ألا وهي قصة سيدنا موسى عليه السلام مع العبد الصالح أورد القرآن فيها ثلاثة مشاهد لأفعال غيبية خرق السفينة وقتل الطفل و إقامة الجدار هذه الأفعال لم تتم بالطريقة المادية المعلومة لدينا بدليل لم يكن أحد يرى فاعلها غير سيدنا موسى عليه السلام فهو المعني بذلك و هي أفعال ممتدة لا منتهى لها وكنا سنرى مالم نتصوره بعقولنا لو لا أن سيدنا موسى عليه السلام أنكر ولم يستطع صبرا لأنه نبي و هي أفعال ظاهرها الشر وفي ذلك يقول النبي صلى الله عليه وسلم (رحم الله أخي موسى لو صبر لرأى من صاحبه العجب) وفي رواية (رحم الله أخي موسى لو صبر لأرانا من عجائب علم الله ما لا نتصور) فهي تصرفات خفية لا شك فلو خرق السفينة كان محسوس لما ترك أهلها الفاعل ولو أن القتل كان معلوم لأبوي الطفل لما تركا قاتل ابنهما كما إن الجدار يريد أن ينقض فقومه . إذن في هذا الكون العجيب قوانين لا يحيط بها العقل وأسرار لا تنتهي فلا يحجبنا عنها سحابة التعقل فالعقل في بعض الأحيان عاجز عن إدراك كثير مما حوله فلا نحرم أنفسنا من الاستفادة من أسرار خفية وبركات جعلها الله في كلماته أو دعوات صالحات لا تقل سببية عن قوانين خلقها الله في المادة فما الذي يمنع ذلك فهذا سبب وذاك سبب وكل من عند الله فقط فلنؤمن .[/align]



Imported_كباشي غير متصل