جرة السلك الموصل بين سقاطة باب الشارع واليد الخارجية هي صاحبة الاذن بالدخول
الكلام ده كتبه لى عابد عقيد .. بقى لى هاجس .. وكل يوم بكبر فى راسى أكتر من أمبارح ..
بديت أشوف المناظر حولى فجأة .. كأنى حضرت بالأمس .. حتى منزلى وفراشى بدأ لى غريباً .. وصل بى الحال لتأمل وجهى فى المرايه لفترات أبحث عن شكلى القديم .. وجدت شخص أمامى لا أعرفه .. 15 سنة ما هينة ..
أسمع جرة السلك واضحة فى منامى حتى "تك" بتاعة فتح السقاطة .. أكاد أكون فرزت شكل الداخل ..
بديت هنا بدون مدخل وليس لى مخرج .. سأواصل إذا تذكرت ماذا حصل .. سأكتب بالدارجى أو بالفصحى وزى ما تجى تجى ..
يوم فى عيد الضحية .. بحماقة سودانية .. جارنا ناصر وعلى أبو مرتو و وزوج أخت مرتو المغترب .. كلهم ضبحوا أول يوم فى العيد فى بيت واحد .. نسوان المربوع كلهن بقن فى خدمة التلاتة خرفان والرجال فى الكشتينة .. تلات وجبات دسمة وبالليل طعمناها من عجبة ..
مشينا البيت لقينا الحرامى لمه الحبل .. وبقيت بهدومى اللابسن ..
تانى يوم وصلتنى الهدايا .. عندى قميص جابه يسرى أول العطايا .. خفيف ما لقى حظه فى اللبس فى برد البلد دى .. أمبارح نكشت ساعة فى نص الليل .. لقيته ونمت مرتاح وما صحانى صوت الصقاطة
|