سبقناهم وفي اللفة فاتونا
[B]القصة سبقناهم وفي اللفة فاتونا كيف؟؟؟
في بداية مشروعي مع انسان (الجمعية العملتها في لندن) إتقدمت للجهات البريطانية عشان أعمل دراسة إنتشار المخدرات وسط الجالية العربية وبما أنو الموضوع الخواجات ما هبشوهو، لأن إختراق الأقليات ذي العرب مقفولين ومحافظين ومن الصعب الحصول على معلومات مؤكدة منهم.
آها قلت ليهم بأني في السودان وفي السبعينيات عملت دراسة عن إنتشار البنقو وسط الشباب (ساعدني فيها أساتذة أجلاء، للأسف ما متذكر إسم الإتنين، لكن واحد منهم متذكر أن في إسمو المقبول) والعملناهو!! أنو دربنا بعض الشباب وأدينهم الإستبيانات وهم قدرو يحصلو لينا المعلومات وكانت نسبة مصداقيتها تفوق السبعين في المية. فاجئني المسئول عن تمويل الدراسة بأنو في منتصف التمنينات إتوصلو لي
method وسموها Privileged Interviews Access وهي نفس الحاجة الكنا عملنا بيها الدراسة في سنين قبلهم، لكن سبقناهم وفي اللفة فاتونا القصة الماليها معني دي، المقصود منها:
المعا قزاز وحمارتو
وللذين لم يعرفوه أو سمعو عنو، الراجل دا كان بيلف في وسط أحياء امدرمان راكب حمارتو وبينادي بصوت مسموع "المعا قزاز" يشتري (القارورات) القزاز الفراغ، كما أذكر،، هو في الحقيقة كان عندو زبائن مخصوصين وأكثر أنواع القارورات التي كان يتعامل فيها هي للمشروبات الروحية (بالمناسبة البيرة لست من المشروبات الروحية، متأكد الكلام دا في بعض الناس حتفهمو غلط وعشانها لزوم التوضيح،، الروحية هي ال spirits يعني ناس الكونياك والويسكي) إلا أنه، كان أغلب القارورات هي لهذا المشروب وبتاعت الشري.
إذن سبقناهم وفي اللفة فاتونا ما دلوكت الغرب كلو شغال في حكاية في حكاية ال RECYCLING وإخنا بتاع المعا قزاز عملها قبل أكتر من نصف قرن.
هامشية ولا ما هامشية برضو سبقناهم وفي اللفة فاتونا
|