عرض مشاركة واحدة
قديم 29-10-2009, 12:50 PM   #[10]
imported_حاتم الياس
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

الجيلى سلامات وسلام أكتر للمعاك (تايسون بن ماء السماء)..

أوروبا بلاد جميلة وخصوصاً هولندا..كانت فرصة مفيدة (للعريبى) الجواى بأن تتشذب شتارته فى تلك البلاد وهى شتارة كاملة الدسم طبعاً لم أخبرك أو أخبر أى كائن بأننى كنت أهاب تلك السلالم المتحركة وكل ماصادفتنى فى ركن قلت لنفسى ياولد أنت ود الثورة المفتح وزمان كنت لعاب فى الكورة أتخيل الموضوع زول جاى يردمك فى دافورى حلة وزغته منو ولكن ...زييييطك...أترنح مثل ركشة ضايقه دفار فى ملف ضيق من شوارع السوق الشعبى..قيل أن قريباً لينا من أعراب بلدتنا هاجر لبورتسودان فى منتصف السبعينات للحاق بشقيقه الذى يعمل ترزى ببورتسودان وكانت هذه هى أول مره فى حياته يغادر البلد أستقبل فى بورسودان وتم ألحاقه بالميناء (كلات) يعنى (عتالى) أشتغل أول يوم وقبض يوميته وعاد لمنامته بالسوق مع شقيقه كانو بينوموا فى ركن فى السوق فوق صناديق شاى..أها فى تلك الأمسية زولك ضرب الفول وأتكى على فراشه (صندوق الشاى) وبجواره شقيقه وكان يتأمل فى أنوار بورسودان الضاربة وأنوار السفن فى الميناء فى ذلك الوقت كانت بورسودان مدينة تتلالأ ببهائها الجميل ونظافتها..ألتفت زولنا لشقيقه وهو يحس بغبطة عظيمة لهذه النقلة الكبيرة فى حياته وسرح بخياله (للعقاب) من الأهل والأصدقاء بالبلد الذين لم يواتيهم مثل حظه العظيم وبصوت واثق قال لشقيقه المتكئ الى جواره..غايتو يالجعلي ياخوى نحنا زين أتنزهنا..لكن العقاب ماعارف البقى عليهو شنو..دحين أنا باقلى بقيت زى زولي بتاع البلد ده..زين أتنزهته ..وبعد ماجيت السودان أكان فى زول ساى سالنى الساعة كم ولا وصف لى الحته الفلانيه اقول ليهو..(بالمناسبة أنا كنت فى هولندا وجيت قبل أسبوع..لاحظ هذا الأسبوع ثابت حتى الأن بحسب تقويمى الخاص)..مساحة واسعة من الفلهمة والفشخرة أتاحتها لى هذه الفرصة...

سلامات..وجيبو لى ....حاجااااااااااتييي



imported_حاتم الياس غير متصل   رد مع اقتباس