إبني أحمد كنت أناديه منذ صغره بعشا البايتات
فسألني : أنا عشا البايتات كيف ؟
فقلت له محاولا تبسيط المعنى لصغر سنه : إنت مش بتمشي الدكان تجيب حاجات للعشا لما يكونو في ضيوف ؟
قال : أيوة
خلاص ،، إنت سبب من أسباب عشا البايتات في البيت
لم يقتنع ،، لذا فهو يتغدى بالضيفان ( الذين لا يحبهم لله في لله ) قبل أن يتعشوا بواسطته فيتناوم مبكرا حتى لا يذهب لدكان عم (علي) الذي يكجنه لأنه إنتهره ذات مرة عندما دلق دونما قصد قدرة الفول .. و المودة بينهما مفقودة تماما لدرجة أنه يذهب كداري لدكان الفوراوي البعيد عنا بحجة أن فول عم (علي) كلو حجار و مسوس.
|