[media]http://sudanyat.org/Khalid/alsalhi.wmv[/media]
[align=center]
(إبراهيم الصلحي "1" )[/align]
اقتباس:
هذا " الوطن" الأسطوري ينمسخ ، بسحرشعر العبارة المحنـّكة، لنوع من "دريب قش" يسلكه الشاعر لعودة ، متعسرة ، لوطن أسطوري كان يسكنه عبدالله بولا" العملاق السوداني". بالتبادل مع شخص "الشاعر الدبلوماسي" ـ و قيل : " معالي الوزير" عديل ـ.
قال:" كنا نتبادل الغياب و الحضور عن الوطن إلى أن جاء هؤلاء الناس و خرجنا كلنا من البلد ـ هو إلى فرنسا و مدينة النور، و أنا إلى ما وراء بحر الظلمات"،
" نور" شنو يا بني آدم ؟ و الله كان عرفت المُرّة الضاقها بولا في باريس أيام كنت إنت شغال وزير في سفارات " أولئك الناس" و تشاشات " هؤلاء الناس"، ما كنت حتقول " مدينة النور" و مش عارف إيه و نوع الكلام الشاعري بتاعك دا:
" كنا نتبادل الغياب و الحضور عن الوطن".
و بعدين يا شاعر يا دبلوماسي( و متى كان الشاعر دبلوماسيا؟).
العلامة حسن موسي
|
اقتباس:
محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على:
"إفتح يا سمسم"...
تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني.
حسن الموسوي
|
اقتباس:
قبل نحو شهر أو يزيد كنا قد جئنا بمقالة الشاعر الكبير الأستاذ محمد المكي إبراهيم والتي تحدثت حول التشكيلي السوداني عبد الله بولا، وكانت تحت عنوان (عبد الله بولا.. عملاق سوداني). لكننا لم نكُ نعلم أن الحقد الشخصاني سيصل درجة من الوقاحة وقلة الأدب (الغير معهودة عند السودانيين) من جانب التشكيلي حسن موسى، وبلغ الحقد بحسن موسى مبلغاً جعله يتمنى الموت لأستاذه لكي يتطاول إلى مقامه، فليس في الدنيا من يغضب لأن مجموعة من الناس امتدحت أستاذه إلا إذا كان ينكر أستاذية ذلك الأستاذ ويسعى لاحتلال مقعده. وإذا تأملت هذا الرجل وجدته لايملك شيئاً سوى أفكار بولا وقد أفلح في تحنيط بولا والاستئثار لنفسه بفرص العرض. وربما غضب وأصابه الغبن لأن الحديث كان حول بولا ولم يتطرق لجنابه. وللمرة الأولى نعلم بمدى المرض النفساني الكريه الذي يعانيه حسن موسى، فهو يسرف في الحماقة والسباب والتجريح الذي لا يتصف بفنان وتشكيلي. وقد بدا لنا ولغيرنا ضخامة وجسامة ما يختلج في صدره من احتقانات وإحن. وهكذا دوماً هي كتابات حسن موسى، فهو من داجنة (الفرنسيس). ولا يشبه بأية حال طباع أهلنا في كردفان. دعك يا حسن موسى من الشاعر (الكبير) ود المكي الذي لن تطال أنت شيئاً مما قدمه للناس، وكلاهما صلاح أحمد إبراهيم وود المكي من أبناء الشعب البررة سواءاً عملوا إبان الشموليات أو الدكتاتوريات، فلقد شهد لهم القاصي والداني بأن لهم في خدمة الشعب.
خالد كمتور
|
اقتباس:
بنفس القدر الذي أوردت فيه وقائع ومعلومات تنفي جواز اتهام مكي بالصدور عن، أغراض الانتفاع ب"مرضي"، ولاستثمار عاطفي" بوليتيكلي كوريكت"، أو سواه، سأورد هنا أيضاً معلومات ووقائع عن حسن موسى تنفي ما ذهب إليه كل من خالد كامتور وعبد المنعم عجب الفيا من استهانةٍ بشخصه وبالموقع الذي يصدر عنه، وب"المكانة" التي يشغلها بين كافة أهل الإبداع في "السودان" وفي العالم "العريض
بولا
|
من استهانةٍ بشخصه وبالموقع الذي يصدر عنه، وب"المكانة" التي يشغلها بين كافة أهل الإبداع في "السودان" وفي العالم "العريض
نواصل...