عرض مشاركة واحدة
قديم 24-12-2007, 08:15 PM   #[7]
خالد الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية خالد الحاج
 
افتراضي

[align=center][ramv]http://sudanyat.org/Khalid/alsalahi3.wmv[/ramv][/align]
[align=center](إبراهيم الصلحى "3" )[/align]

المتابع للفيدو المعروض يلاحظ التقدير الكبير الذي يكنه هؤلاء المبدعون نحو بعضهم دون تكلف أو تهافت.
الصلحي يزور تلاميذه ويشيد بأعمالهم ويعرضها .
دياب يتحدث بمحبة عن أستاذه الوقور الصلحي.
بروفسير شبرين يحكي بمتعة وعرفان عن الصلحي..
كل هذا لم يدفع الصلحي إلي التمترس خلف منظار "الأستاذية" الداكن ولا تحدث عن نفسه أنه "مجود" زمانه وفريد عصره في كل شيء .وأعجبني علي الخصوص محبته لأم درمان متمثلة في حياته البسيطة فيها ، وقوله أنه مواطن عالمي محب للسلام والرجل (يعيش السلام مع نفسه) حقا .

اقتباس:
تذكرتُ وأنا أكتب هذا يا عبد الماجد، ويا حاتم يوماً من أيام آخر الأسبوع كنت أقضي فيه فترة ما بعد الظهر (بعد انتهاء اليوم الدراسي) كالعادة مع أصدقائي/طلابي المساخيت الذين أسميهم "جماعة العُصاة" (المستعصيين على مؤسسات المسلمات النافقة المهترئة). كان اليوم نهاية أسبوع. وجيت وفي حوزتي، قرشين تلاتة، حملتها في جيبي الورا، لقضاء أغراض من سوق الخرطوم لا أذكرها الآن. قاموا أربعة منهم، أذكر أن فيهم الباقر موسى ومنو تاني يا ربي أظنه اب سفة وآدم الصافي، (طابت ذكراه)، طلبوا مني تبرع لزوم مقتضيات ال الويك اند، أديتم أظني تلاتين اربعين قِرِش، الزمن داك ما كانت شوية، إلا أنهم طلبوا المزيد، اعتذرت بمكرٍ ممزوجٍ بالخوف من بلاويهم وشدة بأسهم، وشيطنتهم وجسارتهم علي، إلا أنهم لم يقتنعوا وأصروا على أن يفتشوني. فلم أجد سبيلاً إلا أن انطلق جارياً منهم. وقالوا كَدي سكوني ليك سكة عدوك، وكنت يومها لا أزال أحتفظ ببقايا تاريخ عداءٍ لا يشق له غبار في المنافسات المدرسية، بل غبارة يكتِّح بلد. لفيت بيهم مسافات وأمكنة وأزقة كثيرة في داخلية الSTS وحوش المعهد، كانت مجموعة من الخلوق (من طلاب الداخليات، وأساتذة العصُر، من أنصار المسلمات إياها، تتفرج في استغرابٍ شديدٍ على الأولاد عديمين التربية الساكين "استازُن" عياناً بياناً. وقد هزموني في نهاية الأمر وقلعوا مني القروش الباقية، أو النصيب الأكبر منها (إن بقى جيوبنا الزمن داك والهسع فيها ما يستحق صفة أكبر وأصغر). دي خلق معاها "أستذة"؟
أذكر هذا الحدث لا أزال وتمتعني ذكراه. وكان ذلك واحداً من الأسباب العديدة التي جعلت سلطات المؤسسة "الأكاديمية" المعنية لأن تتعامل معي كدخيل وعبءٍ ثقيل، سرعان ما تخلَّصت منه، وقفلت دونه كل الأبواب، وانتقلت العدوى منها لمؤسسات أخرى.

بولا
عبد الله بولا يبرر "رفده" من الجامعة.وقطع شك العيب في "المؤسسات" .

*
مقتضيات ال الويك اند = حق العرقي


نتابع...



التوقيع: [align=center]هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ، معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)
[/align]
خالد الحاج غير متصل   رد مع اقتباس