عرض مشاركة واحدة
قديم 25-12-2007, 12:22 PM   #[5]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة
الله ينور عليك يا خالد قول امين
منور ومشكور يا عم مخير على الاضافة
لسة عندي اسئلة كثيرة ومتعشمة في طولة بالكم
الكيزان ديل منو .. وافكارهم شنو؟؟؟
الإبنة فنار
السؤال دا نجدعو فنن لي عمك شوقي، لأنو الحكاية في تأريخ
وبرضو الناس الدرست في حنتوب بيفيدو لو شاركو

حسب سماعي وعلى ذمة الراوي
كان أحد طلبة مدرسة ثانوية، لا بأس بمظهره، كريم معطاء له أحد الطلاب الأخرين معجب بأدبه تأدبه ومؤهلاته وكان يرافقه كالظل ويقوم بتلبية جميع طلباته.
حدث أن عطش الطلاب المعطاء وتم البحث عن ماعون الشراب (الكوز) ولما لم يجدونه ما كان من المعجب العجيب وصاحب القامة القوية الفارهة.
ما كان منه وإلا أن هرول نحاية (المزيرة) حيث توضع الأزيار (جمع زير وهو إنا فحاري كبير يستعمل لحفظ الماء،،،،، قلت أحسن أفسر الحكاية دي ما إمن بنات الزمن دا ما بيعرفن غير الفريزر والتلاجة).
تناول أول زير وجاء به للطالب المعني.
وكانت هذه القصة تعكس مدي قوة الصداقة والعلاقة.
وبعد زمن صار الطالب الكريم المعطاء زعيم لمجموعة من أمثاله من الطلبة الكرام العطايين، صار الكوز الذي لم يكن موجود حينها منسوب لهذه المجموعة
ما إتصوري لو الكوز كان في ما كان فلان بالغ في إظهار مدى الصداقة وكانت الحكاية تمشي عادية.

يعني الكوز المافي والزير الشالوهو
والسودان الأخر الدنيا ودوهو



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس