عرض مشاركة واحدة
قديم 27-12-2007, 12:39 AM   #[14]
آلاء فتحي مسعد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة
وما هي اسماءها؟؟ و افكارها؟؟

الواحد داير يفهم الناس بتتكلم في شنو
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Fanar مشاهدة المشاركة
وما هي اسماءها؟؟ و افكارها؟؟

الواحد داير يفهم الناس بتتكلم في شنو
في كل حدث اوازمة أو منعطف تاريخي يحل علي بلدنا المسكين هذا. أحب دائما الاستماع الي صوت رجل الشارع العادي، أكثر من التحليلات الجوفاء للسياسيين الممليين، والمثقفاتيه ذوي القدرات الانهائية لرفع ضغط الدم في جو بلادنا القائظ هذا. وهذا العادي الذي يمشي علي الارض ويتحدي لهيب الشمس ويسجل يوميا انتصاراته علي الفول والطعميه بمواصلة تناولهما دون كلل أو ملل. والذي يحرق جوفه بلفافات تبغ رخيص حتي لم يكلف صانعيه انفسهم بكتابة نسبة النيكوتين والقطران فيه. أو يحشرفي فمه التنباك العجيب، هذا العادي هو أهم ثيرموميتر للاحداث، وأخطر كاشف لفشل وضحالة النخبة السودانية علي كافة المستويات.
،وكأي فتاه في تلك المرحلة لاتزال تتلمس الساحة السياسية أو بلاحري تتعرف علي من فيها من لاعبين عن قرب خاصة وان الثانويات لاتزال تلعب دورا فعال في الحياة السياسية وليس كالان اي ثانويات البيوت التي لا اعتقد بأنها قادرة علي لعب شئ بعد ان تحولت الي مستعمرات خاصة تعمل علي هواها. أقول حينها استهوتني الفكرة تحت نغمات المارشات العسكرية المنبعثة من الراديو، والاغاني الحماسية، وقفزات الضابط فلان بمنتهي الفتوه لفتح مخازن الغذاء للشعب الجائع، وكلمات السيد علان النارية ، ووعود فرتكان الوردية وووو، وفي خضم كل هذا وانا منتشية كفتاه صغيرة بالعسكرية والانضباط، والتفاني من أجل الوطن وهيبة الدولة التي استرجعت تحت الزي العسكري والبوت الاسود اللامع. بعد ان ضيعتها العمامة والجلباب والبدله الافرنجي في عهد الاحزاب عهد الكلام والكلام والكلام، حتي راس السلطة لم يكن ليرسم في كاريكتير الا وبيده ميكروفون ، وكانه صولجان الحكم ورمزة. فأذا بجدي شفيق همام يرحمه اللة يقول..
- حاجة غريبة.. ما في اي فرق كأن الزمن واقف في البلد دي...


ويوم بعد يوم وسنة بعد اخري اكتشفت فعلا انني لم اكن اعرف شئ، ولكن الشارع كان يعلم ، كان يعرف ان لاشئ جديد، نفس الاحداث نفس الافكار، نفس المقدمات نفس النتائج، حتي الوجوه لم تتغير، والمتغير الوحيد هو اساليب طحن الشعب المسكين.

وحكايةالاحزاب قديمة في السودان، ابتداء من صف الرغيف وصف البنزين وصف السكر، الي صف العطالة وصف تسول التاشيرات عند ابواب السفارات،وصف الموت في الجنوب ثم دارفور، أنتهاء بالصف الاخير الا وهو صف جمع الصف الوطني.
والحقيقة انه لشئ جميل ان يجتمع الساسة والنخبة السودانية علي جمع صفهم من اجل اخراج هذا الوطن من الركن الذي حشروه فيه، ولكن وبالظروف الحالية هذا صفهم هم وليس صف الشعب السوداني كما يتهكم نفس الشعب علي حاله، لان فاقد الشئ لايعطيه.والغريب ان الذين يجمعون صفهم الان، هم انفسهم خارج الصف.
و لكن امام سؤالك يا فنار - - في كم حزب في البلد؟؟.

أدركت فورا ان انك مثلي تعيشي مثل الانسان العادي الذي لا يعلم
فالعادي ليس بساذج ولا بالمغفل، بل نحن الذين نعتقد ذلك. ومن حقه ان يتسائل ويتهكم بل بالصريح يسخر ويتندر، فتارة تخرج عليه الصحف بأن الحزب الاتحادي وقع اتفاقا مع المؤتمر الوطني، وتارة يقولون له ان هناك مباحثات في القاهرة لحل الخلافات مع الحزب الاتحادي بقيادة السيد *****وعندما يسأل العادي يستدركون أن الاول هو الحزب الاتحادي المسجل والثاني لا ادري ماذا.
ومرة يعلنون ان حزب الامة اثنين احدهما مسجل والاخر معارض، بل ثلاثه احزاب احدههم بقيادة مبارك ****، ثم يعود ليصبح مرة اخري حزبين اولربما يصبح اكثرذات صباح. والجبهة الاسلامية اصبحت كذلك حزبين وطني وشعبي، والشيوعين اثنين احدهم خرج من تحت الارض والاخر سمي نفسه بالقوي الديمقراطية الحديثة او الجديدة لا ادري ثم اختفي، والباقين لا يدرون ايسمون نفسهم بالشيوعي او يختاروا لانفسهم اسم جديد. وتنظيمات دارفور بدأت بتنظيم واحد ثم اثنين ثم ثلاثه وفي بعض الروايات وصلت الي ثماني عشر تنظيما في شئ اقرب الي الانشطار لنا الله فيك يا وطن



التوقيع: [align=center]

[frame="2 80"]سودانية و افتخر
و ال ماعاجبه ينتحر
و يكتب علي قبره منقهر [/frame]
[/align]
آلاء فتحي مسعد غير متصل   رد مع اقتباس