الامام الصادق وسفينة نوح
الاخ كباشي
الاخوة الاعزاء
لقد مللنا من الفلسفة والنقد والاستخفاف والاشروحات والاطروحات والنقد الغير هادف وغير موضوعي
لقد ضاعت ملامح عزتناواصبحنا نسترسل في التصيد والترصد والتفنيط علي هوامش امورا
لا تثمن ولا تغني عن جوع
وننسي دوما ان نركز علي مايحتاجه وطن بقامة السودان وشعبه المطحون تحت قوي استعمارية
من داخل حكومته فياليت ان الانجليز لم يعطونا استقلالنا كان ارحم من يوضع شعب كامل تحت حذاء حكومتة التي تلقت اكبر خبرة تاريخية في الوجود لامتصاص دم الغبش ولو كان دراكولا
واحفادة عائشون لاشتكوي في محكمة العدل الدولية لاحتراف مهنتهم الاساسية
فالسياسة لعبة قزرة كلا يودي دورة باتقان فاذا اخفق الصادق مرة فقد يحالفه الحظ وترسي سفينة نوح علي جبل الجودي
وهو في نظري احسن من غيرة لانه مرجعية تارخية شئنا ام ابينا والاهم بانه الوحيد الممكن يوحد السودان امة وشعبا ومؤهلاته ترجح كفته علي الباقيات الصالحات كما ان له قاعدة جماهيرية
لا حصر لها ولا عدد تفوق تصوركم
مللنا قرفنا ملآ الخوف نفوسنا انهكتنا سياسات الاسلمه وادعاءتهاالمغززة اصبحنا نحلم بفارسا تنجبه الارض السمراء تم ارضاعه حليب الوطنيه ينشر السلام والامن ويوحد الصفوف ويرتقي بنا لمصاف الامم التي اصبحنا اضحكوة يتندرون بها
والسبب هو نشر الغسيل الوساخان والتصيد والترصد السلبي والتقاضي عن امكانية ايضاع الامور في نصابها الحقيقي
وكما قال الشاعر
تري الشكوي في الورود وتعمي ان تري فوقه الندي اكليلا
وفي الختام الله يولي من يصلح ويحقق حلمنا
وجيدة
|