تصحى المدينه
وتقوم تستحمً
وتولًع سيجاره
تسخًن تدخًن
بشاي الصباح
وحق الملاح
وسيد الجزاره.
بعد أن إجتررنا أغنياتنا مراراً وتكراراً قيًل معنا السيد سانتا كلوز لبضعة أيام.
علت ضحًاكاتنا , ونمت في جضومنا بعض الوجنات.
جفً جمًام الأخبار التي بالكاد تجيئنا متقطعة من المعسكر.
تحسست وجناتي فوجدتها بخير.
- شباب..أنا رافع.. أبقو عشره على روحكم ما تطمعو كتير.
- بالسلامه ياولد أبوك كان في حاجه جديده بنرسل ليك زول.. وورينا كان في خبر من الخواجيه.
- أي وصيًه تانيه !.... جاو
- جاو الله والرسول.
هذه المرًه بدت معالم الطريق أكثر وضوحاً, أستطيع أن أحصي خطواتي.
بعد أن تتلاشى هذه الخيران سأتسوق قليلاً , بدأت أسرج خيل تأملاتي.. ما الذي تحتاجينه أيتها المشاعر " فرشاة أسنان, لبن, لحمه, صابون, إلخ" !! يعوزك الكثير.. نفقت إستنتاجاتي وبدأت في إعادة صياغة هذا التساؤل: ما الذي نحتاجه ؟ ذلك لمسئوليتي تجاهها , هذه المشاعر تحتاج لأن ترتب غرفة مشاعرها لتستقبل هذا الضيف الثقيل.. عبء الحياة.
بدأت معالم واجباتي تجاهها تتضح, وكذلك معالم هايكوتا .
إمتلاً قوقوي بما جادت به بعض الأرفف, وببعض الأمنيات الطيبة, وشوية مشاعر.
فركبت الشارع.
- يتبع-
التعديل الأخير تم بواسطة الفاتح ; 07-06-2009 الساعة 08:53 AM.
|