أستاذنا الشقليني
لمست كلماتك دواخلي و لا أجد الكلمات المناسبة للرد
لكل منا جرح مما حدث
جرح عميق بعمق المأساة
تفرقت دماء الشهداء بين القبائل
ما بين حكومة الفراعنة والمستبدين في بلدي
بين مفوضية و مواثيق دولية نفضت أيديها من قضيتهم
و الألعن..ما بين مزايدون زايدوا عليهم و تاجروا بقضيتهم و هم هناك يعيشون في رغد
أحسست بأني أريد أن أستل سيفي و أحارب كل هؤلاء
و لكن من أين أبدأ
فلنحزن يا أستاذنا فقد حق لنا و أوكدد لك إن الآتي أفظع
فلنستعد من الآن
|