عرض مشاركة واحدة
قديم 05-07-2010, 05:41 PM   #[1]
imported_فتحي مسعد حنفي
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_فتحي مسعد حنفي
 
افتراضي مصائب قوم عند قوم فوائد

عندما كنا في فترة الدراسة في العاصمة التشيكية براغ كان صديقنا عثمان يمر بمرحلة جفاف جنسي حتي بلغ مصاف الفيلسوف سقراط وزاد الشبق عليه حتي تداخلت أسلاك رأسه في بعضها وفوجئنا به ذات يوم وهو يمشي في ميدان Vaclavsky namesti هائما وهو يصرخ بأعلي صوته: التشيك الشكاشيك ..ما تحنو علينا ياجماعة ..واستمر علي هذا الحال لعدة ساعات رافضا أي تدخل من السودانيين الذين كانوا مارين وحاولوا تهدئته..
أخيرا جاءت الشرطة وأخذت عثمان الي مستشفي الأمراض النفسية في Bohnice حيث قضي هناك بضعة أيام انتهت بفشل الاطباء في تشخيص حالته أو علاجه وحتي لو عرفوا الداء لصعب الدواء..مع ان الدواء كان في متناول اليد لا يحتاج الا لتفهم احدي الممرضات الحسناوات لمطلبه واعطائه ما يريد لوجه الله وكلو بثوابه..
أخيرا قررت السلطات ترحيل عثمان من الدولة وخيروه في اختيار الجهة التي يريد الذهاب اليها فاختار ألمانيا الغربية لحيازته تأشيرة علي جواز سفره بالصدفة..
وفي يوم السفر ركب عثمان القطار مصحوبا بشرطيين لمرافقته حتي الحدود لضمان سفره.
وصلوا الحدود الألمانية الغربية وتوقف القطار وجاء رجال الجوازات وختموا لعثمان ختم المغادرة وجلس عثمان وحيدا ينتظر تحرك القطار وفي تلك اللحظة اكتشف وجود القطار المتجه الي براغ بجوار القطار الذي كان فيه..وفجأة وقف عثمان وأخذ الهاند باك التي كانت معه وخرج من القطار من الجانب الآخر حتي لا يراه أحد واتجه حتي مؤخرة القطار ومشي بين القطارين وفتح باب القطار المتجه الي براغ وركب..
في اليوم الثاني فوجئ الجميع بعثمان يمشي في الميدان وهو يصرخ: التشيك الشكاشيك ما تدونا ياخ..وتكرر الحال وجاء رجال الشرطة وأخذوا معهم عثمان تمهيدا لترحيله مرة أخري..
ولكن في هذه المرة أرسلوا معه شرطي ليلازمه حتي وصوله الي داخل الحدود الألمانية وبالفعل تم هذا كما خطط له ولكن الشيئ المضحك ان العسكري المصاحب لعثمان طلب حق اللجوء السياسي فور وصوله داخل الحدود الألمانية..
ألم أقل لكم مصائب قوم عند قوم فوائد



التوقيع: [frame="1 80"]شيخ البلد خلف ولد..
سماهو قال عبد الصمد..
كبر الولد ولامن كبر نهب البلد..
ما خلي زول ما قشطو..
وآخر المطاف بقي شيخ بلد..
عجبي..
فتحي..
[/frame]
imported_فتحي مسعد حنفي غير متصل   رد مع اقتباس