عرض مشاركة واحدة
قديم 11-09-2010, 07:20 AM   #[12]
imported_بدر الدين اسحاق احمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_بدر الدين اسحاق احمد
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة admin مشاهدة المشاركة
كتب جارسيا :

شهادات


الأستاذة سعاد ابراهيم أحمد:



مساء 19 يوليو وجدت عبدالخالق مهموما مغموما


س: استاذة سعاد .. حدثينا عن انقلاب 19 يوليو 1971 .







اليوم كان يوما عاديا منذ الصباح حتى الرابعة مساءا تقريبا . وحوالى الساعة أربعة بدأ مسلسل الأحداث . كنت جالسة فى الصالون أقرا وفجأة فتح الباب الخارجى ودخل هاشم العطا رأيته يقف أمامى بملابسه العسكرية . فاندهشت غاية الاندهاش ، وسألته بصورة تلقائية قبل أن أرد السلام: انت رجعوك الجيش ولا شنو . ؟ قال لى بهدوء "نحن استلمنا السلطة" . بدا لى كلامه غريبا اذ كيف يمكن أن يستلم شخص السلطة الساعة أربعة مساءا . فتحت التلفزيون بجانبى فرأيت صورة هاشم مثبتة على الشاشة . وسمعت مارشات (عسكرية) والمذيع يتحدث عن بيان هام يذاع بعد قليل . سألت هاشم عن ما حدث لنميرى ، فقال انه معتقل فى القصر الجمهورى . ثم قال "جئت لأسألك عن مكان عبدالخالق. فرفضت أن أفصح له بمكان عبدالخالق .



فغادر المنزل وبسرعة ناديت الحرس وأخبرتهم أن هاشم العطا استلم السلطة . وجعلتهم يشاهدون التلفزيون فاقتنعوا ! بعد ذلك خرجت من المنزل وذهبت الى منزل والدى للاطمئنان على والدتى ... ثم توجهت رأسا لمقابلة عبدالخالق فى مقره السرى . وجدت عبدالخالق مهموما مغموما والى جانبه محمد ابراهيم نقد . قلت له أن هاشم العطا جاءنى وطلب معرفة مكانك ولكنى لم أخبره فرد قائلا "هم بيفتكروا انهم عملوا العليهم وخلوا الباقى للحزب ." بعد ذلك جلس عبدالخالق ومعه نقد وصاغا بينا بأسم الحز . وكان عنوان البيان (ويذهب الزبد جفاء) .







بعد ذلك انتظمنا فى شكل اجتماع دائم . عبدالخالق كان عنده سؤال واحد يتكرر بمختلف الأشكال : هل الجيش مؤمن؟ والحقيقة كثيرين كان بيروا أن هاشم لم يراع بعض البديهيات فى التأمين العسكرى . وقد يدهش الكثيرون اذا علموا أن هاشم قضى يوما كاملا فى الطواف على أسر المعتقلين ليطمئنهم . العسكريون انتشوا بشيئين :



الأول عزوف الناس عن احتفالات مايو . والثانى مواقعهم داخل الجيش . ولكن الحقيقة تبقى أن توازن القوى اذا كان فى صالحك فى لحظة ما ، فهذا لا يعنى أن الجيش فى صالحك.



......................؟س :



ج . الحزب تعامل مع الحركة .كأمر واقع فنظمنا موكب 22 يوليو .












كيف تم القبض على عبدالخالق ..بينما آخرين تمكنوا من الاختفاء:



عبدالخالق قرر أن يسلم نفسه... كان يعتقد بأنه مالم يتم القبض عليه واعدامه فان مسلسل الاعدامات لن يتوقف . وكانت أحكام الاعدام تنفذ يوميا بدون توقف تلك الأيام . استدعى عبدالخالق أحد أقاربه – طه الكد – الى مكان اختفائه وأملى عليه أشياء كثيرة منها مايخص الحزب ومنها ماهو شخصى وأصواه على أولاده . وبعد ذلك تم القبض عليه واعدامه . وقد اتصل طه الكد بالحزب وسلمه الأوراق التى تتضمن الأشياء التى أملاها عليه عبدالخالق .



(مقابلة صحفية مع جريدة "ظلال" بتاريخ 23 ديسمبر 1993)







هذه تصبيرة حتى يحضر خالد الحاج

بسم الله ما شاء الله ..

محاولــة هنــا ايضا لاعادة تزييــف التاريـخ

دماء شهداء قصر الضيافــة ( الذين لم يتكرم الحزب الشيوعــى الى اليوم بنسبة صفة الشهداء اليهم ابدا ) ستظل فى عنـق / رقبة / ذمة الحزب الشيوعــى واعضائــه وستظل هذه الحقيقة راسخــة فى وجدان الشعب السودانى ما ظل هناك حزب شيوعــى ..

ادلكم على وثائــق اعلن ( تجانى حسين الشوايعــى القيادى ) انها وجدت فى مكتبة الكونغرس الامريكى تبـرئ الحزب الشيوعــى من دماء شهداء قصر الضيافــة ..

وانــا صغير فى الابتدائــي ذهبت ومعى كل الصف الثانــى الى منزل الشهيد محمد صلاح والد زميلنا صلاح وعلقت بذاكرتــى الدموع الغزيرة التى كان يسكبها رفقاء الدرب والسلاح على الشهيد فكان القدر كان يخبــئ لــي ان اختزن ذلك المشهد فى الذاكرة لاعيد إنتاجــه فى وجــه من يريد تغييب وعي الناس ..

سكرتير الحزب الشيوعــى يكتب بيان بعنوان (مقتبس من ايــة قرانيـــة ) باسم الحزب تاييدا

وانحيازا للانقلاب .. ولا تريدون ان يتحمل الحزب المسئولية ..

المظاهرات التى سيرها اتحاد عامال السودان بقيادة ( الشفيع احمد الشيخ ) كان هتافها .. سايرين سايرين على طريق لينيـن ...

فجاء رد فعل الشارع المسلم ( الخرطوم ليســت موسكو ) ..

هيئة رئاسة الحزب فى اجتماع دائــم لادارة الانقلاب بعد اداء الجند لمهمتهم

تكوين الحكومة وضع لــه التصور .. بعدم اشراك الحزبيين المعلومين فى الحزب الشيوعى

دراء وابعادا لشبهة الحكومة الشيوعية عن الحكومة القادمة ..

ثم كيف ترفض ابلاغ هاشم العطا لمكان عبد الخالق ... وهل كانت هى نفسها تعرفــه ؟

ثم من هم الذين بيفتكرو عملو العليهم وتركو الباقى على الحزب ...

من هــم ( اذا لم يكونو العسكريين بتيعين الحزب الشيوعى فى الجيش )..

ولماذا اشخاص لا علاقة مباشرة لهم مع الحزب الشيوعــى تستلم السلطة وتبحث عن حزب لتسليمـه زمام الامور لقيادة دفــة الحكم ..

انها الادوار التنظيمية التى يتقنها الشوايعة دومــا

ثم فريــة تعامل الحزب مع الانقلاب كأمر واقــع ... حزب يخطط وينظم ويقود الجماهير لدعم الحزب ويشكل مجلس الثورة والحكومة ثم بعد كل ذلك تعامل مع الانقلاب كأمر واقع من وين

( الحمد لله انهم لم يقولو قضاء وقدر ) ..

ثم محاولــة لتصوير عبد الخالق بالبطــل الذى اراد ان يفدى الحزب بنفســه وقام بتسليم نفســه

فى اكبر كذبــة يكذبها التاريــخ .. عبد الخالق تم القبض عليــه واعدم جراء مسئوليتــه فى اعتقادى يكفــى ( صياغته للبيان ليتحمل المسئولية كاملة ) .. ناهيك عن مسئولية شهداء قصر الضيافــة ..

اين ذهبــت وصايا عبد الخالق التى سلمها للحزب الشيوعــى ؟

اين الوصية الخاصــة ؟

اين الوصية العامة ؟

التى تبحــث عنها اسـرة عبد الخالق الى اليوم ولم يعثر عليها احد







قاعد مصنقــر فى هذا البوســت للدفاع عن حــق اناس لا اعرفهم / ولا يوجد من يدافع عنهم لانهم من ابناء هذا الشعب من غير المنتمين حزبيا تم تنفيذ مجزرة وحشية بيد الشوايعة ضدهم لا لذنب جنوهو سوى عملهم فى القوات المسلحة السودانية

معــا لتوثيــق كراهيــة هذا الحزب الشيوعــى للعمل السلمى وتلطخ ايدى قياداته بدماء هولاء الشهداء الابرياء



التوقيع: [align=center]ان الانسان الذى ليس شاهداً على عصره ..شاهداً على صراع الحق والباطل ..لا يهمنا ان كان واقفاً فى المحراب يصلــى او جالساً فى الخمارة

الشهيد ..على شريعتى [/align]

[align=center]


ويبقــى المستمسكون بفطرتهــم هم الاكثــر ثباتــا على طريق الجنــة ...

هانــى فحــص ..
[/align]
imported_بدر الدين اسحاق احمد غير متصل   رد مع اقتباس