زوول (القناة الفضائية زول)
كُتب سابقاً عنها شئ لا أذكره
لكنه كان في المقام الأول رأي أحد الأحباء وكان رأيه يمثل رأي الناقد
الناقد هو الشخص الذي يكتب، يصف، يتحدث أو يعلق على الشئ حسب منظوره ولست حسب أهواء الأخرين ولذا مقدر نقد الحبيب الذي كتب ناقداً ولست محابيا ولا معاديا ويشكر على ما أورد لسببين أولهم أن عرف الناس بالقناة قبل أن يشاهدوها وثانيا أن فتح مجال الحديث عن القناة لترسم خطاها بناء على ما ذكر عنها.
لكل شخص سنته في الحياة في أمر التعامل مع الأخريين
واحدين، بيصاحبو دون تزكية أو تعريف من أحد وهموا بيكتفوا بي تقييمهم الأول للزول البيصاحبوهو، يتمسكو بالصحوبية حتى لو كان هناك المنتقديين لشخصية الزول دا. بس المشكلة بتكون لو زولو دا نخا ليهو، بيبقى يلوم نفسو ويدخل في نفسيات وإحباط؛ "أنا والله إتغشيت فيهو وياريتني سمعت كلام الناس والجرسة تقع"
واحدين، يصادقوا بعد ما يعرفو الزول التاني سمح جداً وخلال هذه الفترة؛ يتحدث الناس عنو "والله هو أصلو دمو تقيل وما بيعرف إصاحب والي أخره" وهذا النوع من البشر، هو الحصيف في إختيار الأصدقاء وغالبا ماتكون صداقاتو تدوم؛ إلا أن الإحباط عنده في حالة إنصدم من زولو بتكون أكثر إلآمن (من ألم)
ما هو صدق وآمن بزولو شديد وبنفس الشدة بتكون الصدمة.
واحدين، بياخدوها على الماشي، فترة ويغير ودا ما بيلوم نفسو قدر ما بيلوم البياخدوهو بالجد وحتى إن نخا ليهو زولو هو ما خسران، ما أصلها فترة وحيشوف ليهو صاحبن تاني.
زولتنا قناة الزول
الناس أخدوها وكل زول على هواهو!!
يكونو
ما أدوها فرصة، ممكن
إستعجلوا الحكم عليها، ممكن
قارونوها بالقناوات التانية وكدا يكونو جنوا عليها، ممكن
لكن
كانت لفتة جميلة من زول القناة
وعمل جميل من الزول القناة
ودا ما بيغير من نقد من إنتقد
وكمان برضو ما بينتقص من زول القناة كإبنة جميلة جديدة في دنيا الفضائيات السودانية
وتاني وتالت شكرن لي زول القناة والزولة نعمات ولي الزول دكتور مهدي
ولي كل زولتن وزولن شارك في اليوم الجميل الناجح دا
|