2/
هجير أول: فبراير 2004
البارحة حين قدمت من الحرب
كنت بأشد الحوجه إلى حبيبة تروضني وتلقنني حلو الكلام
إلتقطتني " أ" التي كانت تراهن على وجناتها كثيراً
بيد أنها لم تطرق باب القلب
قبيل أن أفيق من تلك الوضعية
قدم السيد فالنتينو
قامت بإنعاش ذاكرتي به
وأوصتني بإرتداء الأحمر لنتقابل في المكان الفلاني.
هنالك وجدت أنصار الحب
ينعمون بوافر الحبيبات..
وبينما كنت أمعن النظر في هذه الكوشه الموقوته
تعثر جرسون مطرطش بإحدى الدرجات
و إنكشح العصير علينا.
|