تشير إلى الخاطره بعد منتصف السكون:
أشواقي مهراجا بمسرح الذاكره
وكطائر الفينيق تنهض من رماد أسئلتي
حبيبتي
إمعاناً في الحشد.
ألا زالت عيناك تمارسان ألقهما
وسطوتها على المشهد!
أعترف أنني أدمنتك نصاً ل " حبيبتي تنهض من نومها"
وأعترف أنني كثيراً ما تسكعت بخصلة حلمك
إلى أن ينهض ذلك الديك العجوز
إيذاناً بتفتح سنابل عينيك
لأقطف منك قبلة ومشهداً أنيقاً.
الآن
أشتهيك أكثر من ذي قبل
لأقضم حصتي من
جثة الوقت المعلًق.
|