عرض مشاركة واحدة
قديم 04-05-2008, 01:16 PM   #[9]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

الحبيب رأفت
أشكرك في البدئ على الطلة البهية و(رفع البوست)
وعن كلام الخال عن اللحم الأبيض المتوسط كدي هاك دي:
شايقي من قرية من قرى الشمال عايش في أمريكا ...أبلغ أهلو بأنو أتزوج ليهو أمريكية.
الراجل قرر يجيبا ويجي أجازة السودان...ويومها الجماعة فرحانين بالخواجاية الجايبا الولد والحلة كلها تنوم وتصحى على (حلم) الخواجاية الجايبا ولد ناس فلان...
عندو حبوبتا ليهو مسييييييخة جنس مساخة...
أها يوم وصل الراجل والخواجاية الجماعة أتفاجأو أنها (سوداء فاقع لونها)
الحبوبة قاعدا فوق بمبرا وتاكلا (جضما) بي يدها الشمال (زي تكلة الخال الزمان لي جضمو) ...ومباريا ليك البنية بي عيونا وهي داخلة ومارقة داخلة ومارقة!...
جا الولد جرا ليهو بمبر وقعد جمب حبوبتو...أها ياحبوبة ماقلتي لينا رايك شنو في المدام ؟...
وينا المدام؟ ياها دي؟ ...
أيوة ياحبوبة...
هسع بالله لو كان مشيت عرست من ناس (الله جابو) ديل ماكان أخير لك ياوليدي
ـــــــــــــــ
نأتي لأمرانفتاح بعض الشباب على الغرب على عمومه والزواج من نسائه... أجد ذلك يضيف أيجابا الى زخم الرؤى والأفكار في مجتمعنا...
فالخبرات الحياتية تظل (تُجتر) داخل المجتمعات المغلقة على أهلها دونما تجديد أو أضافات لقرون وقرون!...
وتجارب الزواج تلك ياأخ رأفت تظل محدودة العدد دوما ولا يتأتى الأمر الا لقلة ممن تيسرت لهم ظروف معينة ليفعلوها...لذلك لاخوف البتة من ضياع لقيم وعادات...أوالتسبب في عنوسة لبناتنا كما يدّعي البعض!...
أما أمر نجاح الزيجة من عدمها فهو يرتهن بالكثير من الأجندة والملابسات...من بعد أستقراء الأستعداد والموائمة النفسية لدى (البنية) ومدى صدق مشاعرها تجاه (ولدنا) ومحيطه المشبع بضوابط وخطوط الحياة الشرقية...
في مجتمعنا عدد ليس بالقليل من الشبان ...ممن أزجاهم المجتمع لشئ قد اقترفوه أو لأسباب قد لايكون لهم يد فيها ...مثل أولئك أرى بأن الأوفق لهم أن (يغتربوا ولايضووا) ...ف(الغربية) ظلها الأجتماعي قصير المد لا يتعدى زوجها بكثير!...ثم أنها لا تأبه كثيرا بكون زوجها لقيطا أو كان حتى (كتال كتلة) طالما تجد منه مايفى حاجتها حسا وملمسا!...
ــــــــــــ
ثانيا أشكرك ياحبيب على النصيحة الprofessional
وبالفعل العلامة (ام دما تقيل دي) مازالت موجودة...والظاهر (الفرمتة لابد منها)
صادق المودة ياحبيب



التعديل الأخير تم بواسطة عادل عسوم ; 02-10-2008 الساعة 11:39 AM.
التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس