الحزن طائر غرائبي الهيئة
منه -من جهة الصواب- تستمد الحياة جناحين للنهوض
والتحليق
ومنه -من جهة الخطأ- يقعي الناس في هوة المرارات
إن لم يكن ما ورِث حافزاً لهم للعطاء
وعدم الخذلان
لندع خذلان من نحب
ونمضي في دروبهم الوريف
هكذا ينبغي أن يكون
وبذات الحُزن المتفاقم
|