عرض مشاركة واحدة
قديم 13-05-2008, 06:37 PM   #[13]
عادل عسوم
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية عادل عسوم
 
افتراضي

فيصل
يازول أنا بعد قرايتي لي الكلام الفوق دة أعترض على ضمير (كم) المستخدم هنا دة:
اقتباس:
يا عادل داير تكتبني معاكم
ثانيا ناس الخال والباش ...معتصم وأهل (الفراش) أقصد البكايين والبكايات الكرام المذكورين في (رسالة) الخال...(هي بالمناسبة بتاعت ماجستير والاّ دكتوراة؟)
ديل ياسيدي شكلهم فاتو الكبار والقدرو في علم البكالوجيا دة...
لكن أنا عاوز (أضيف) بعض السواقط من دراسة الخال:
1-البلبطة: وهي حالة تعتري البكاي الذي (يدودر) بلومة صديقو و(يلهفها منه) ثم يتسلط عليه واحد جاهز فيختفها من الأتنين.
2-المأمأة: وهذه ليس لها علاقة بثغاء الشياه ولكنها حالة تعتري البكاي (ود أمّو) الذي يحب من طرف واحد...والدليل على ذلك البيت المشهور في أغنية محمد أحمد عوض
بدينا معاكي قصة ريد طريفة خلاص ...لأنها من طرف واحد...آآآآآي من طرف واحييييد
لكن ولأثبات حقوق الملكية الفردية أحب هنا التنبيه بأن الدكتور عبدالله الطيب له أعتراض على أستخدام وصف الطرافة في (هذه الحتة)
أما التسمية بالمأمأة فهو ناتج من التأتأة الميمية التي تعترض ذاك البكاي عندما يصادف البلومة في بيت عرس أوفي خشم باب دكان الحي.
3-الوقعان:وهي حالة ظهرت عند أهلنا المصريين وتسمى عندهم (الوأعان) وهي حالة من الكعبلة والأنبراشات الشينة التي تعتري الذي يحب بلومة ذات (أسكيل عالي) وذلك عندما يصادفها في سينما القاعة أو في معرض الخرطوم الدولي أو في نادي الضباط.
هذه الحالات الثلاثة تعتبر حالات محورية أحسب بأنها قد سقطت سهوا لأنشغالات الخال الكثيرة فأرجو تضمينها للرسالة وأدع لك ياأخ فيصل كامل الحرية في أختيار الأمثلة من الأخوة والأخوات لأنك أدري بال(سي في الخاص بكل عضو)
نواصل



التوقيع: المرء أن كان مخبوءا في لسانه فإنه - في عوالم هذه الأسافير - لمخبوء في (كيبورده)
عادل عسوم غير متصل   رد مع اقتباس